....................
شكري الأسود
...............
مدينة الجرح كان للسفر عندي طعم الحياة وطعم الموت يوم نويت السفر كان الضباب يجتاحك
يا مدينة الجرح
وكانت حبات المطر تبشر بالخير القادم
يومها كان المسافر غارقا في الحلم
على أمتداد المساقات كطفل ساذج بريء
وقبيل الفجر أحس باليد الدافئة
تلمس شعره برفق ولين
وكأنها كانت تودعه في الحلم
يومها أدرك صعوبة السفر
وبينما هي تداعب شعره الجميل
كانت تتمتم ببعض العبارات المبهمة
حبيبي قرة عيني فلذة كبدي نور حياتي
هل ستسافر اليوم وهل سيطول سفرك
وسقطت على خده دمعة دافئة
أمي تبكي لماذا يا أماه تهمرين الدموع
المسافر لابد أن يعود يوما
كما تعود الطيور المهاجرة على أعشاشها
الشاغر شكري الأسود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق