.................
صلاح شوقي
..............
........( أمَا كَفَاكِ ظُلمًا ؟ )
قراتُ فى عينيكِ أنِّي ظلمتُكِ
ومَن ظلمَني لَمَّا حَرمتِيني؟
وأطَلتِ عِنادُكِ ، ورَغمَ توَسُّلاتِي
وشَغِفِي ، وانتظاري ، ما أرحتنِي
زكَّاكِ قلبى ، وظننتُ أنكِ
وفِيَّةً ستُسرِعين ، تزكيني
ولكِن هَيهات ، كَثُرَت المَآسِي
كُسِرَت كاسِي ، وما أنصفتِني
ما أحلاه سِجن عينيكِ اتمَعَّنُ
سِحرِها ، ليتكِ تزِيدي زَنازِيني
كلما زادت نظراتُ التَّجَنِّي مِنكِ ،
ابتسم فمعناها انَّكِ تعشقيني
لمَ تُظهِرِينَ العَكسَ أرويكِ غزلًا
واهتمامًا ، أتنتظِري غَيرِكِ يروِِيني؟
قرأت العشق بعينيكِ جَلِيًا ، وانك صَبَابَةّ ،
بالله حرام ، نظراتكِ سِهامٌ تؤذيني
أمِنَ العَدلِ قلبكِ يتَهلَّلُ فرَحًا ،
ونبضِي يستَجدَيكِ ، بالله اغيثِيني ؟
***************
د. صلاح شوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق