الأربعاء، 7 يوليو 2021

 ...............

وليد ايوب

................




القدس لنا
ستفتح القدس لي قلبها وذراعيها
وحضنها الرغيد
عندما اعود اليها فاتحا
وصادحا
بغابات من البروق والرعود
وتذوب اعضائي في دمائي ودمائها
الهادرة كمصبّ نهر صاخب
بخارا أحمرا قاني
من "الشيخ جرّاح"
فتلقاني في "باب العمود"
بالزغاريد
وفي الاغاني
حيث ترجع النشيد الى شكله الأوّل
قبل ان تهندسه الحروف الى شكله الجديد
بفيروزيات " القدس لنا، وبأيدينا سنعيد بهاء القدس"
وقبل ان يلحظني الطغاة
من جحورهم
وارى الى هيكل شاعر
الف الترهّل في قصيده الباهت البائر
ويهتف ويزعم بأنّه
مع الثوّار ثائر
ويحشو في قصيدته سموما ليصطاد الفريسة التالية
هكذا جاءت الاوامر
ويدغدغ الاف الافاعي والعقارب
ويرسمها انشودة للعار في تقويمه الشبقيّ
فمن ذا الذي أعطاه صكّا للافتاء
وادّعى أنّه شاعر
لكأنّ الشعر يخرج عن رؤاه
منذ ان ذبلت براعمه الاثيرة
يا شعبي الأبيّ
ستبقى القدس بيتا للرذيلة والبغاء
وسترتجّ لمحنتها عروش وعروش
وسيبكي لنكبتها الاوفياء
والشرفاء
الذين صعدت ارواحهم الى السماء
والناطرون لدورهم،
والانبياء
بقلم الشاعر وليد ايوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق