.................
حربي كمال - الجزائر -
................
ظلال أخيرة - 02 -
المدى مقفل
وأنت تسائل خطو الارتحال...
أيها المحتفلون برحيق المدارات
طال البقاء
وطال السكوت
ولا من يجيب عن هذا السؤال....
بريق العمر يذوي
وظل الأقمار يموت
فالى أين نشد الرحال....
حربي كمال - الجزائر -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق