.............
السيد العبد
.....................
ديوان عانقيني علي عجل
قصيده بعنوان جن الليل
هلت بحب للظلام فنورا
حملت فؤادي للغرام فابحرا
هامت لها الاشجان اشعرا
تنساب ثم تصب فينا انهرا
فهي التي سرقت خلسة وهي
التي ادنو لها كي اسكرا
حتي اذا رسمت بكفي خصرها
ورأيت في الخدين وردا احمرا
أقسمت ان الجان لو يمشي لها
لوجدته مما. راه. تعثرا
بل لو تلامس كفها كفا لمن
فقد العيون بامر ربي أبصرت
وبشعرها شعر حقيقي إذا
ما قيس يغدو اشعرا
ولمات قيس في مداه متيما
واقال من فعل البلاغة عنترا
ووجدت إن نزار يبكي صامتا
ووجدت إن الأصمعى تحيرا
وتحار بلقيس إذا كف الندى
النورى عن ساقها قام وشمرا
فهي النبيذ إذا تمر بعقلنا
لوجدته في لحظتين تخمرا
وكانها القمر الحقيقي الذي
في جسم سيدة الجمال تنكرا
فإذا سألت الصخر هل احببتها
لاجاب بالدمع الذي ما انكرا
وإذا راها الورد في اغصانه
ستراه من قيد الغصون تحررا
واني إليها كي يلامس كفها
حتي إذا لمسته صاح وكبرا
قال الصباح لكي تراها اعيني
قبل الصباح لها اتيت مبكرا
قال الظلام صرت الصباح لأنه
لم رآها الليل تمشي نورا
تمشي إلي صحراء قلبي حينها
تتحول الصحراء فينا انهرا
وإذا تموج علي الهواء نظرتها
سترى علي سطح الهواء الابحرا
وذكرتها بين القصيدة مرة
فوجدت شعري جاءها كي يشكرا
بقلم الشاعر السيد العبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق