الخميس، 6 مايو 2021

 ..................

عبد المجيد زين العابدين

.....................




إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أكاليل للإبداع الأدبي :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
هَنِيئًا لجَمِيعِ إِخْوَتِنَا الْمُسْلِمِينَ وَأَخَوَاتِنَا الْمُسْلِمَاتِ بِمَقْدَمِ شَهْرِرَمَضَانَ
الْمُعَظَّمِ،وَعَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الشَّهْرُ الْفَضِيلُ حَامِلًا فِي طَيَّاتِهِ عَلَائِمَ الْبُشْرَى .
24
كَــــــلَامُ الْإِلَـــــــهِ يَـــدُومُ
قَرَأْنَا الْمَذَاهِبَ شِمْنَا مَدَاهَا **وَشِئْنَا نُطَبِّقُهَا عِنْدَنَــــــــــا
وَلَكِنَّهَا لَمْ تَدُمْ غَيْرَ حِيـــنٍ **وَزَالَتْ عَنِ الذِّكْرِ فِي عَيْشِنَا
وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا سِوَى لَفْظِهَا **وَذِكْرَاهُ مَا عَاد يُوحِي لَنَـــا
بِغَيْرِ قَوَاعِدَ مَا نَاسَبَتْنَــــا **وَمَا أَثَّرَتْ فِي مَعِيشَتِنَـــــــا
*********************
مَذَاهِبُ قَوْمٍ تَتَالَتْ عَلَيْنَـــا **وَكَــانَ شَدِيدًا تَعَلُّقُنَـــــــــــــــا
بِهَا صَارَ يَهْذِي ضِعَافُ النُّفُوسِ**وَأَصْبَحَ يَحْقِرُ مَــــاعِنْدَنَا
كَأَنَّ بَصَائِرَنَا فَارَقَتْنَـــــــــــا **بِحُكْمِ اِزْدِيَــــــادِ حَمِيَّتِنَــــا
لِهَذِي الْمَذَاهِبِ مَاذَا تَقُولُ **وَكَيْفَ تُعَامِــــــلُ أُمَّتَنَـــــــــــا؟
*********************
فَيَا لَلْمُصِيبَةِ يَا لَلْهَوَانِ **وَمَا لَمْ نَرُمْـــــهُ يُعَايِشُنَــــــــــــا
أَرَدْنَا التَّعَاوُنَ بَادِئَ بَدْءٍ**فَصِرْنَــــــا طَعَامًا لِأَعْوَانِنَــــــــا؟
وَلَمْ نَدْرِأَنَّ الْمَعُونَةَ مِنَّا **وَلَا مِنْ سِوَانَــــــا مَعُونَتُنَــــــــــا
كَذَاكَ تَكُونُ كَمَا شَاءَ رَبِّي **لِأَنَّ الْإِلَـــــــهَ يُخَـــــاطِبُنَـــــا
**************
كَلَامُ الْإِلَهِ يَدوُم ُدَوَامًـــــــا **وَيَبْقَى يُؤَثِّرُ فِي دَهْرِنَــــــــا
وَلَكِنَّ قَوْلَ الْعِبَادِ قَصِيــــــــرٌ **وَسُرْعَانَ مَا قَدْ يُغَادِرُنَــــا
كَلَامُ الْإِلَهِ مَحَطّاتُ عَــــــدْلٍ **وَقَوْلُ الْوَرَى لَيْسَ يُنْصِفُنَا
فَأَيُّ الْخِطَابَيْنِ نَاسَبَ قَوْمِي ؟**خِطَابُهُ ذَا أَمْ خِطَابَـــاتُنَا؟
*********************
فَتَابِعْ أُخَيَّا خِطَابَ الْإِلَــــهِ**فَفِيــــــــهِ مَنَافِعُنَـــــا وَالْمُــــنَى
فَهَا أَنْتَ أَخْطَأْتَ وَقْتًا طَوِيلًا**فَثُبْ لِلرَّشَادِ بِحَاضِرِنَـــــــــا
خَبَرْتَ الْمَذَاهِبَ فِي كُلِّ حَقْلٍ**فَمَاذَااِسْتَفَدْتَ هُنَاأَوْهُنَــــــا؟
أَلَسْتَ خَرَجْتَ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ؟**وَضَيَّعْتَ خَطْوَكَ فِي عُرْفِنَا؟
**********************
وَخُذْ يَا أُخَيَّا كِتَابَ الْإِلَه ِ**فَكُلُّـــــهُ جَــــاءَ لِصَالِحِنَـــــــــــا
وَمَا جَاءَ فِيهِ يَخُصُّ الشُّعُوبَ**وَلَيْسَ يَخُصُّ فَقَطْ شَعْبَنَــــــا
إِذَا مَا عَمِلْتَ بِفَحْوَاهُ دَوْمًـــــا**وَبَلّغْتَ مَا فِيهِ أَصْحَابَنَـــــا
نَشَرْتَ الْعَدَالَةَ فِي كَوْنِنَـــــــا **وَأَصْبَحَ عَيْشُ الْوَرَى لِلْهَنَا
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الرَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَلْفٍ هِجْرِيًّا الْمُوَافِقِ
لِلسَّادِسِ (06) مِنْ مَايَ(=أيَّارَ ) سَنَةَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
وَأَلْفَيْنِ(2021)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق