الثلاثاء، 4 مايو 2021

 .................

محمد كمال

..........................



أصحاب الكهف
قصه تعلو بالنفوس وتبسط الأمل فى قدرة الله وإن للظلم منتهاه فكم من فرعون علا فى الأرض وتجبر وتحدى الله كم من باغى فى الأرض يشرك مع الله إله أتت هذه القصه لتبين قدرة الله فى البعث بعد الموت وتوضح كيف يدافع الله عن عباده الصالحين فى وسط الشرك وعباده الأصنام وملك لايخاف الله يعذب ويقتل ويفعل ما اشتهاه لابد أن تطيعه فى معصية الله الشرك ثم الشرك هو أسمى منتهاه لكن هناك فتيه آمنوا بربهم ودافعوا عن دينهم فهربوا من قومهم هربوا حتى لايرغموا على الشرك وعبادة غير الله قصة حقيقيه حدثت قبل ميلاد الرسول بسنوات لايعرف عنها شيئا ولكن بنى اسرائيل طلبوا منه أن يذكرها لهم ويقص ما حدث لهم كما طلبوا منه أن يحكى قصة ملك طاف فى الأرض من شرقها وغربها إنه ذو القرنين وكل ذلك سوف أقصه لكم وأسرده لكم بأسهل العبارات قصة أصحاب الكهف هى معجزه من معجزات الله لقد أوى هؤلاء الفتيه إلى الكهف فارين بدينهم من هذا الملك الظالم وقومه هربوا دفاعا عن الدين فلم يرضوا بغير الإسلام بديل نعم وحدوا الواحد وشكروا فضله وتمنوا أن يرضوه بأى سبيل خافوا عقاب ربهم وتمنوا جنة ربهم فلايدخلها إلا عباده الصالحين أما الشرك وأهله فقد أعدت لهم النيران ولا يوجد غيرها بديل فدعوا ربهم أن يهيئ لهم من أمرهم رشدا وأن يجعلهم من عباده السعداء الذين فازوا بالأجر الوفير لقد لبثوا فى هذا الكهف ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاخمسة فتيه وسادسهم كلبهم هكذا بين العلماء عددهم ولا تسأل عن العدد فهو لا يفيد كثير ولكن أنظر كيف كرم الله كلبهم فهو صديق لهم وذكر فى القرآن الكريم تكريما لمن أراد مرافقة الصالحين كيف كانت تمر عليهم الأيام والسنين وكيف يقلبهم الله ذات اليمين إذا طلعت الشمس وذات الشمال إذا غربت الشمس وكيف كانت أبصارهم مفتوحه حتى يقول الله لرسوله الكريم لو اطلعت عليهم فى هذا الوضع لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ولكن كلبهم كان باسط ذراعيه بالوصيد كيف مرة عليهم مئات السنوات وهم فى فجوه من الكهف وكيف حافظ الله على سلامة أجسادهم تلك القصه التى تفيض معها العبرات ولكن يكفى أن تعلم أن الله على كل شيء قدير ولكن بعد هذا الوقت يعيد الله الروح إليهم فيقول وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم كم هذه المده التى لبسوها فى نومهم فيقولوا لبسنا يوما أوبعض يوم لم يشعروا بمرور الوقت ولكنهم أحسوا بالجوع وأرادوا الطعام فبعثوا أحدهم ليشتري بهذا المال الذى كان معهم منذ مئات السنوات ليذهب إلى المدينه ليشترى لهم الطعام وألا يعرف الناس بشخصيته حتى لايصيبهم الضر من هذا الحاكم الذى لاقلب له أو أهل هذه المدينه المملوءه بالظلم وقد أخبروه لو كشفوه ماذا يكون عاقبتهم من رجم أو يعيدوهم إلى عبادة الأصنام ولكن عندما ذهب بتلك الملابس التى مضى عليها سنوات وتلك العمله التى تغيرت منذ سنوات شك الناس فى أمره وأخذوه إلى الملك وخافوا أن يكون جاسوس فسأله الملك وقص عليه قصته هو والفتيه فقال أنجاكم الله من هذا الحاكم الظالم ولكن عندما ذهبوا إلى الكهف توفى الله الفتيه واحتاروا ماذا يفعلون بهم فهل يغلقوا عليهم الكهف بأن يبنوا حائط أم يبنوا مسجدا بالقرب منهم فهم من الصالحين لقد أرالله أن يبين قدرته على الموت والبعث وكلهم علموا بقدرته ولكن هل آمن الناس فالشرك دائم ولم تقوم الساعة إلا على شرار الناس يرفع الإيمان من القلوب ويموت العلماء حتى أن المسلم فى هذا الوقت لايعرف عن دينه شئ فقد ورث الإسلام عن أباه ولكنى أسأل الله حسن الخاتمه وأسأله الفردوس الأعلى من الجنه ومرافقة الأنبياء وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بقلم محمد كمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق