..................
عبد الوهاب فتحي _الجزائر
.....................
على المقصلة
لِأَنّ الظِّلَال توسد فيا
وأذن شعري فوق الثريا
رسمت المآذن في جرح كفي
وكل المساجد سارت إليا
أنا ما تبقى من الأمنيات
أعير القصيدة طعما شهيا
أجيء وبي قد تنام النخيل
وبي نور مريم تمرا صبيا
أخاصم هذي القصيدة ليلا
وعند الصبيحة تمشي إليا
لأن الطبيعة تهوى الهدوء
سيبعث صمتي يوما نبيا
تجمع رهط على كسر ظهري
وكان الإلاه عليا وليا
وكانوا يجرون خلفي هراء
لأحمل حقدا على كتفيا
وقالو: صلبت وشاب الغراب
بلى لن يموت سيبعث حيا
الشاعر عبد الوهاب فتحي _الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق