..................
عماد اسماعيل
....................
وَحْيٌ الْقَصِيدَة (كاملة )
ساُخربشُ الْحَلِيبَ
كَي تَقْبَلِي شَرَابِهُ
وَاكْتُب عَلِيّ وَجْهِهِ أُحِبُّك
وبقاعهِ اَكْتُب سِرًّا
كَي اُحفزكِ عَلِيّ الْإِقْبَال
وَمَا إنْ تَهُمي لتشربي
آخذه مِنْكِ فِي الْحَالِ
وَأُجْرِي فَتَجْرِي
وَتَقُولِي أَلَيْسَ للكريم سُؤَال ؟!
فَأَقُول بَلَى
وَرَبُّك أهداني حُبُّك مِرْسال
الشَّوْق بَيْنَنَا وُدًا وَالْهَجْرَ بَيْنَنَا مُحَالْ
فلتُوقعي بِالْقُبَّلِ مَا بَعْدَهَا
بَصْمَة وَلاَ أيَةً مَجَالْ
أُحِبُّك أَقُولُهَا بِكُلّ قُوَّةٌ كَقُوَّةِ
كَالأصْداف والأمواج والرمال
كالإعصار والسيل الجارف والزلزال
أَنْت مَجْرَى نَهْر عذِّب الْمَشَاعِر
حَرِيرِي الْمَلْمَس قَتًال
كَسَيْف شَرَفٍ وَمَجْدٍ فِي غَمْدِهِ
بِالنَّصْر ينهال
مَجْد الْمَحَبَّة ضَيْفٌ لَدَيْك
وَأَنْت وَحْيٌ
القصيدة و الْخَيَال
إنْ كَانَ الشَّوْق لِلْوُدّ مِرْسال
فَأَنْت أَصْل وُد الرَّسَائِل والمِرسال
تُهِيْمُ النَّاسُ فِي الْكُتُبِ بَحْثًا
واهيم أَنَا بِالْكَوْن مَجَالٌْ
لألقى مَنْ بَاتَ الْقَلْب بِهَا شَغَفًا
مِن أثنت وَمَدَحْت واحيت الْحَال
فَمَا أَنَا مِنْ دُونَك سِوَى بَقَايَا
مِنْ بَقَايَا وَالْحُزْن عَلِيّ يَحْتَال
فَاتِ كَي تُفرجي هَمِّي
إاتِ وَلَبِي أَجَابَه ألف سُؤَال
فَأَنْت دُونَ الْكُلِّ مفخرتي
قَصِيدَة عِشْقِي وَأَرَقّ أَرَقّ سِيجال
24/4/2021 10:30 pm
بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق