الخميس، 4 فبراير 2021

 ..............

محمد عثمان عمرو

...............




على قارعة الطريق
مسترسلا ببصيرتي
مستغربا كيف طال النهار
اصوات وصرخات تعلو سماء القرية
نحيب وصهيل خيل كانها ليلة صبحها القيامة
ارض ونيران وصوت رصاص كصوت الغراب
قلم يتأرجح ومداد نازف كانه قدم من تيه
زلزال حل بقريتنا ام فتح باب جهنم
ليس كل هذا بل اعظم
غدر ذوي قربى اشد من وقع الحسام
وبريق خيانة حل بقريتي
فاين امتي الضاد ابصرها
واين مروءة الاحرار
على قارعة الطريق
الكل زاحف ومنتشر
وطائر النورس حزين
سنابل تغير لونها الذهبي للاسود
وزيتونه لم تعد شرقية ولا غربية
كصوت الخريف بليلة حالكه
كلمات مبعثرة ليس بها لحن الابتسام
وتر العود مقطوع وصوت الناي خافت
وبلابل وطني صوتها حزين
مهاجرون صوب الشرق يلتمسون الحياة
وبريق العيون ترى به عشق بغداد
ونسائم الوطن الكبير
كانها تجوب سماء الوطن
بربك ايها البصير كلم صمتي
فما عدت اترجم لغة الحمام
السلام مبعثر بالاوطان مشرد
وانا لا زلت باكيا على الاوطان
يا ناظم الحرف اغثني برهة
ربما اترجم واقع الحال……
مبعثر الكلمات
محمد عثمان عمرو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق