الخميس، 26 نوفمبر 2020

 ................

مدحت رحال

................




زواج المسلمة بغير المسلم
___________________
لا يزال المتربصون بالدين والضالون المضلون يخرجون علينا كل يوم بشبهة في الدين ، ليثيروا البلبلة في اذهان المسلمين ،
وها هي الدكتورة آمنة نصير تخرج علينا بشبهة زواج المسلمة من غير المسلم ، فتقول بانها لا تجد في القرآن ولا في السنة الثابتة ما يمنع هذا الزواج ، وكل ما في الأمر ان هذا الزواج غير مقبول عرفا وعادة لاختلاف الثقافات والظروف الإجتماعية ،
ولتقدم هذه الجرعة من السم بالعسل تقول :
وانا لست مع هذا الزواج لهذا السبب ،
اي ان موقفها من هذا الزواج ليس لانه محرم ولكن لانه على غير العادة واختلاف الظروف ،
وجرعة العسل : انا لست معه ،
وجرعة السم : لا اجد ما يمنعه
لم تتدبر الدكتورة آمنة آيات القرآن بإمعان ، ولم تقرأ ما اجمعت عليه الأمة وعلماؤها على مدى خمسة عشر قرنا من تحريم هذا الزواج ،
كان حريا بها وهي أستاذة في العقيدة والفلسفة ان تقرا الآيات التي تتحدث عن الكفر والشرك واليهود والنصارى بفهم
وإذا علمنا ان الدكتورة آمنة نصير هي خريجة جامعات امريكية ، وانها تلقت دراستها في مدرسة تبشيرية زال العجب مما جاءت به ،
وقد تصدى لها اهل العلم وعرضوا للآيات التي ذكرت الكفار والمشركين وحرمة زواج المسلمة بالكتابي ،
فمن شاء المزيد من العلم فليرجع إليهم
آية في سورة المائدة ،
استوقفتني ،
إذا تدبرناها بعمق وفهم ، وقرانا ما بين السطور ،
يتبين لنا حرمة زواج المسلمة بالكتابي ،
يقول سبحانه :
(( يسألونك ماذا أحل لهم ، قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح ..... الآية )) المائدة. 4
(( اليوم احل لكم الطيبات ، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ،
والمحصنات من المؤمنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان )) المائدة 5
شاركوني بتدبر ،
الآية الأولى :
يسألونك ماذا احل لهم
وجاء تفصيل ما احل لهم في الآية الثانية :
( الطيبات )
( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم )
( وطعامكم حل لهم )
(والمحصنات .... )
السؤال كان :
( ماذا احل لنا)
وجاء الجواب يفصل ماذا احل لنا ،
ثم اضاف :
( وطعامكم حل لهم )
مع انه ليس موضع سؤال ،
وذكره لا يترتب عليه حكم لا لنا ولا لهم باعتبارهم لا يؤمنون بالقرآن ،
فلماذا ذكرته الآية ( وطعامكم حل لهم )
هذه الإشارة إلى حل طعامنا لهم مع انه ليس موضع السؤال ،
هي قرينة لما بعدها من حل المحصنات
جاء ذكر الطعام ليقول لنا :
لو كان نكاح الكتابي للمسلمة جائزا لذكرته الآية فيما ذكرت من المباحات لخطورته وأهميته ،
اسوة بذكر حل الطعام لهم قبله ،
فذكره اولى من ذكر الطعام الذي لم يكن موضع سؤال ،
وكان ذكر الطعام قرينه تببن ذلك
وإن المرء ليتسائل :
لماذا هذا الإفراط في التنازلات من جانب فئة تقول بانها مسلمة ،
انظروا إلى تمسك الكتابيين بمعتقداتهم والتعامل معها بمنتهى الصرامة :
يقول احد علمائهم :
إذا أسلمت النصرانية وتزوجت مسلما فهي كافرة ولا تقبل توبتها إلا إذا انخلعت من كل ما ترتب على هذا الزواج بما في ذلك ابناؤها فهم ابناء زنى ،
فإلى متى ولماذا ولصالح من نعطي الدنية في ديننا ؟!!
( وليحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون )
( ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم ، ألا ساء ما يزرون )
اقول هذا
واستغفر الله العظيم
من الخطأ والزلل ،
مدحت رحال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق