الخميس، 26 نوفمبر 2020

 .................


رامي بلحاج

.............



أديب يا أديبنا

تغلغل النعيم بالفضاء و الثرى

و الشعر بين حيص بيص و النفاق سطرا

و اهتز الشجن. ...

معلنا بموت النسيب عن قريب.....

كمريض اشتد عليه النحيب في غياب الطبيب. ..

مجون تلألأ و افترى. ..

و من قبيل السفاهة تراءى متناغما للورى. ...

أديب يا أديبنا. ...

أيها البارع و الخطيب. ..

تمسك بالأحسن و الحسن. ...

و كن كحامي الملة و الوطن...

و عن كثيبة البلاغة مدافعا كالشنفرى...

و واعيا عن كل ما جرى...

أديب يا أديبنا. .

على القوافي ساطعا تبسم الحرف ما سكن. ..

و على القصيد ترنحت الروح و البدن. ..

بالخيال تحلمان بأوراق الشجر و الفنن. ..

أديب يا أديبنا. ..

إلى متى تسبح بك تيارات البحر في السر و العلن؟؟

و أنياب القرش تنتظر منك الحزن. .!!

26/11/2020

رامي بلحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق