.............
حيدررضوان.
............
[1]الفلسفة قلم الحياة
والحكمة حبرها
ما من مجتمع لايجيد فلسفة علم نفس السلوك
ولاالحكمة من الطاقة الذاتية الجوهرية الروحية
مجتمع راكد ميت حتى عن التخميل
لن يعرف شي عن ماحوله إلا ظاهريا
عاملا بالظار الظاهري الصراعي مقدسابلاطجة الحركة الظاهريه الأناملية
لايمكن الوصول إلى معرفة الجوهر الباطني.
قدم القرآن صور فلسفية تشير إلى النظر كلا منا إلى نفسه قبل اننظر للنفوس الآخرين ومعرفة النفس اولا
(وفي انفسكم أفلاتبصرون).
وفي التفكر في السموات والأرض والإبل والجبال ومع ذلك تكحلت العيون بالسبات الطويل بين أضغاث الأحلام
مدعين أننا نظرنا أنفسنا وأكتملت النظرة الحياتية منا لها بزور التزيف ففسرتنا اللحضات بالمهالك بين عسرها المصنوع.....!
ماذا في انفسنا كنوز مخفية العلوم الخيرية
ككنوز الارض هل أخرجناها ياترى.?
وكيف ومتى نظرنا إلى أنفسنا ونحن خمار بعضنا بعض قبارا لكل نابغة ومبدع ومفكر ومخترع وطموح كالجواد.
كيف ونحن مسارعين في الشر لابالخيرات كما وصف اولئك المخلصين?!
هل المقصود نظرتك لشكلك الخارجي من كانت نظرته كذالك سطحي في كل شي وقيس مجتمعات وامم مضت.
المقصود أن ترى بعين العقل الباطني
لجوهر الروح الباطني وتنظر بعين الروح الباطني بعين التفكر سترى علما كالشلال يصب
وسترى فكرا سحابية تطير بابحاثها عن الأشجار لتصقيها وكل شي تراه.
كيف فهمنا من حيات العنكبوت فهما سطحيا
وشكلا لاجوهر (وإن اوهن البيوت لبيوت العنكبوت) نظرنا خيوطها ظاربينه على بعضنا بعض بالأمثال .
بينما اثبت العلم أن هذه الخيوط لو اجتمعت بقدر الأصبع لرفعة أطنان من الحديد وكذالك أفكارك في الخير والصلاح والعدل والسلام
سترفع شعوب ودول.لوكنتم تعلمون.
اثبت العلم المتفلسف من لم يتعلم كيف يفكر سيضل اميا عن معرفة نفسه فكيف سيقرأالآخرين وعلومهم.?
والكون وعن معرفة الله الخالق وسيقيد تلك الخلاياء العقليه عن الحركة والعمل
مالذي يمنعك على أن لاتعلم ماالمشكلة فيك
هي جاذبية الأموات لك فيها والمحبطة لك.
ونار لو نفخت فيها أضائة
ولكنك تنفخ في رماد
إلم تتزود بفلسفة التأمل كنت كسراج المشكاة الذي إن منع عنها الزيت ويبحث عن عود المنارة فأنطفئت وأنخمدت أنفاس سياستك وذبل علمك وتشتت فكرك بين جنون الأوهام وساد التخميل من غير حقيقة علمك بالحياة الإنسانية او الجولوجيه او الفلكية او المخلوقاتية ولن تعلم ذالك إلى باطلاق فكرك
السليم حرا التحليق من إستعباد الغباء للغباء
مخلص نفسك من تقليدك للجنون فتعلمته وعلمته وكنت مجنون تسطر فقط الهذيان
فاقد السكون عديم الإنتاج مستورد التعاسات
تضع الأمور الجادة محل التساهل والإستخفاف
كمن يضع السرج على بطن العاديات وقال ليركب في مشواره غير مفرق بين كفتين الحياتيه الزوجية الليل والنهار
للمقال بقية
بقلمي/حيدررضوان.2020/11/18

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق