..............
...........
يادار
طرقتُ ألدار فلا من مجابِ
وذكرتُ خلوها منَ الأحبابِ
هجروا عالمِ طوعٱ وأمرٱ
فورثتُ بالهجرِ ذُل ألعذابِ
وصرتُ أُرثي حالها بعدهم
لاخيرَ بي وبكِ من مطابِ
أين المودةِ التي كانت بيننا
وسنا برقهم وشم ألرضابِ
وشوامخ حين ألسير تعتلي
ببهاء ألمجدِ وإن حل ألصعابِ
ماهمنا غبار ألوصفِ مداهما
وريح ألغدرِ من رمي ألنشابِ
وجودهم فخرٱ وإن شاخوا
فدعاء ألشيخ بإلفَ شابِ
فها انا للدمعِ وألوجد أعتصرُ
وأدعوا الله من فكِ رقابِ
هم خلفوا ألحب وإرتحلو
فكيف للراحلين من متابِ
أليهم الأخبار أين مارقدوا
لابسمةٍ وبالروح حلَ ألخرابِ
ولا مقام للعيش دونهم
ولا زادٱ حلى ومر ألشرابِ
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق