..................
محمد عبدالله
..............
دعينى أستريح
من ترحالى. أتفقد أشيائي.. وألملم بقايا الشتات فى
نفسى
وأخلد إلى سكنا يستهوينى يحتوينى. يعود بى مطمئنا إلى
ذاتى..
يمنحها السلام والأمان والعطف
دون أن يهملنى دون أن
يجافى
دعينى أستريح من عناء سفرا سرق عمرى أفقدنى رشدي
وأستباح محبتى
هجرا. وألما وتجبرا وأشتهى جرحى
نعم أشتهى. العناء. والغرور
و بالكبرياء أضحكه همى
نعم عشت دون حياة وخاصمت
النبضات دقات صدرى.
وكثيرا حلمت دون منام بأنك تتبسمين و تتوسدين.. تدفئين
كفى
قابلتك وعشقتك وأحببتك.. تمنيت
بعد العناء أن تكونى. قنديلى
وقدرى
لكن مسحة الحزن فى عينى أبت
أن يمحوها الدهر منى.
لكنك وأن سكت الكلام عنكى برهة
تزداد أليكى وحشتي وقلقى.
وأسرتجع فيكى البقاء وأهرب من
بين طيات ظنى
وأسترق فى نظرة عيناك اللقاء مره
تلو مره حتى ألمح لمعة العينين فى
نورعيني..
وكأنك غبتى عنى ألف.. وألف عام سنوات عده لا أحصيها وأعود كأنى
أسيرا للحزن والفرحة عادت
ما تراهاعينى
فلا تنصحينى بالصبر فلم يعد
الصبر يملك أمرى
بقلم
الكاتب /محمد عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق