...............
الأمين عريق
................
يوميات فاشل مع إيقاف التنفيذ
هكذا قالوا عني ولست لقولهم معارض أنا لستُ مثل قولهم ...
وللأيام بيننا تجارب، كانت مصاعب الحياة تتخاطفني فبين السعي لقوتِ العيالِ وجسد نخرته الآلام والأيام وبين وقت محدود بطول عمري أو نقصان...
برغم قساوة كل هذا كانت ترافقني في كل مكان في نومي صباحا ومساء كنت سعيدا و حتى في حزني مغموسا أرجو النجاة
سميتها أنا أحلاما أوربما أوهاما وأنت سمها ما شئت فلا يهمني رأيك لأني الآن لا أبحث عن رضاك فأنا الفاشل الذي بحكمك قلت عني ولست أدري بأي معيار حكمت علي ...
وهل للفاشل من حلم أو هدف يمضي به ؟
نعم كانت هي هكذا البداية لا ندري هل هو حلم جميل يتحقق بطول هذه الرواية أم هو وهم سيتوقف وتكون هذه النهاية.
بقلم الكاتب وسفير السلام
الأمين عريق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق