الخميس، 19 نوفمبر 2020

 ..............

عبد المجيد زين العابدين

...............




إِلَى أُسْرَةِ مَجَلّةِ أكاليل للإبداع الأدبي :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
اِصْبِرْ عَلَى زَمَنٍ
يَا رَبِّ كُنْ لِي مُعِينًا دَائِمًا أَبَــــدًا **عَلَى مُجَابَهَــــةٍ لِلْعَصْرِ نَحْيَاهُ
الدَّهْرُ صَعْبٌ وَقَدْ تَبْدُو مَصَاعِبُهُ **لصَدِّ عَيْشٍ هَنِيءٍ مَا أُحَيْـــــلَاهُ
وَالْعَصْرُ عَصْرٌ عُجَابٌ مَا لَهُ أُسُسٌ**مَا جَدَّ مَرْءٌ بِــهِ لَمْ يَلْقَ مُنْيَاهُ؟
دَوْمًا يُرَجِّي وَلَا يَلْقَى سِوَى أَمَلٍ **خَابَتْ مَسَاعِيهِ لَمْ يَفْرَحْ بِلُقْيَاهُ
*********************
هَا أَنْتَ تَجْرِي وَتَجْرِي دُوَنَما ظَفَرٍ**عَسَىتُلَاقِي الَّذِي يُرْضِيكَ مَلْقَاهُ
مَهْمَا سَعَيْتَ بِهِ تَبْدُو كَأَنْ لَمْ تَكُنْ **تَمْشِي بَلَى وَاقِفًا لَمْ تَخْطُ مَمْشَاهُ
مَهْمَا فَعَلْتَهُ لَمْ تَظْفَرْ بِقَبْضَتِهِ **وَالْغَيْرُ يَسْعَى بِلَا كَــــــــدٍّ وَيَلْقَــاهُ
الْحَظُّ بَخْتٌ نَعِيمٌ عِنْدَ صَاحِبِهِ**فَإِنْ يَكُنْ هَكَذَا فَــاُقْبَــلْ بِأَدْنَــــــاهُ
************************
اِصْبِرْ عَلَى زَمَنٍ قَدْ ذُ قْــتَ فِيهِ الْعَنَا**فَالصَّبْرُ لِلْمَرْءِ مَا أَحْلَى وَأَبْهَاهُ
وَلَا تَسَرَّعْ إِلَى حَلٍّ يُؤَدِّي إِلَــــــــى **مَا لَيْسَ يُحْمَدُ فِي الْأَيَّامِ عُقْبَـاهُ
فَأَنْتَ فِي الدَّهْرِ مَرْقُوبٌ وَمُمْتَحَنٌ **مِنْ رَبِّ كَوْنٍ لَزِمْتَ الْيَوْمَ سُكْنَاهُ
وَفُزْ بِنَفْسِكَ كُنْ فِي الْعَيْشِ مُصْطَبِرًا**فَالْحَاضِرُ الْمُرُّ فِي آتِيكَ تَنْسَـــاهُ
عبد المجيد زين العابدين
تونس في يوم الخميس التاسع عشر (19)

من نوفمبر (11)سنة عشرين وألفين (2020)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق