...................
محمد رشاد محمود
................
قلتٌ لِمَن أحِبُّ - (محمد رشاد محمود)
قُلتُ لِمن أحبُّ (38):
هَيْهاتَ ، لَن أدَعَ لِلهِجرانِ أن يَبطِشَ ؛ فتَجنَحَ عن صَولَجانِ سَطوَتي غَيرَتُك !
.............................................................................................................................................
قلتُ لمن أحبُّ (39):
يُنازِعُ أواذيَّ البَحرِ، على نُزائِهِ ورَمْحِهِ وارفِضاضِ أثباجِهِ فَوقَ صدرِالشَّاطئِ وانحسارِهِ وجَزرِهِ وانبساطِهِ ومَدِّهِ وشُسوعِ أفُقِهِ وعُمقِ غَورِه ، خَلَجاتُ القَلبِ في اشتياقِه إليكِ !
............................................................................................................................................
قلتُ لمن أُحبُّ (40):
الجَميلُ .. ذاكِ الذي أُحِسُّه من نَبضِك .
الجميلُ .. ذاكِ الذي أَشُمُّ مِن نحرِك .
الجَميلُ .. ذاكِ الذي آنَسُ مِن هَمسِك .
الجَميلُ .. ذاكِ الذي تُدَفِّقُهُ في مَهَبِّ قَريحَتي أنفاسُك .
............................................................................................................................................
قلتُ لمن أحبُّ (41):
لو طِقتُ طَوَّقتُ رُسغَيكِ بالعَقيقِ ، وحَوَّطت جِيدَكِ بالألماسِ ، ورَصَّعتُ أصابِعَكِ بالتِّركواز وزَوَّقتُ زَندَيكِ بالزَّبَرجَدِ ، ولَكِن ما الذي يُجدي كُلُّ أولئك ، وأنتِ أنتِ .. زِينَةُ كُلِّ زينَةٍ ، وحليَةُ كُلِّ حِليَة ؟!
(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق