السبت، 24 أكتوبر 2020

 ...................

محمد رشاد محمود

................




قلتٌ لِمَن أحِبُّ - (محمد رشاد محمود)

قُلتُ لِمن أحبُّ (38):

هَيْهاتَ ، لَن أدَعَ لِلهِجرانِ أن يَبطِشَ ؛ فتَجنَحَ عن صَولَجانِ سَطوَتي غَيرَتُك !

.............................................................................................................................................

قلتُ لمن أحبُّ (39):

يُنازِعُ أواذيَّ البَحرِ، على نُزائِهِ ورَمْحِهِ وارفِضاضِ أثباجِهِ فَوقَ صدرِالشَّاطئِ وانحسارِهِ وجَزرِهِ وانبساطِهِ ومَدِّهِ وشُسوعِ أفُقِهِ وعُمقِ غَورِه ، خَلَجاتُ القَلبِ في اشتياقِه إليكِ !

............................................................................................................................................

قلتُ لمن أُحبُّ (40):

الجَميلُ .. ذاكِ الذي أُحِسُّه من نَبضِك .

الجميلُ .. ذاكِ الذي أَشُمُّ مِن نحرِك .

الجَميلُ .. ذاكِ الذي آنَسُ مِن هَمسِك .

الجَميلُ .. ذاكِ الذي تُدَفِّقُهُ في مَهَبِّ قَريحَتي أنفاسُك .

............................................................................................................................................

قلتُ لمن أحبُّ (41):

لو طِقتُ طَوَّقتُ رُسغَيكِ بالعَقيقِ ، وحَوَّطت جِيدَكِ بالألماسِ ، ورَصَّعتُ أصابِعَكِ بالتِّركواز وزَوَّقتُ زَندَيكِ بالزَّبَرجَدِ ، ولَكِن ما الذي يُجدي كُلُّ أولئك ، وأنتِ أنتِ .. زِينَةُ كُلِّ زينَةٍ ، وحليَةُ كُلِّ حِليَة ؟!

(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق