السبت، 24 أكتوبر 2020

 .................

لسعد الوداني
..............



احنا قاعدين قاعدين رقم 99
امام هذا التجني والاستهزاء بالمسلمين واستضعافهم باستعباد حكامهم وذلك بالاساءة لنبي الهدى المبعوث رحمة للعالمين

ساذكر واقعة من وقايع الاساءة لرسول الله في زمن بعثته وماذا فعل
فاقول
قال الامام احمد في مسنده ونقله عنه ابن كثير في كتاب السيرة النبوية
قال
ما رأيت رسول اله دعا على قريش غير يوم واحد
لأنه كان يصلي ورهط من قريش جلوس
وسلا جزور قريب منه فقالوا
من ياخذ هذا السلا فيلقيه على ظهره فقال عقبة بن ابي معيط
أنا فأخذه فالقاه على ظهره
فلم يزل ساجدا حتى جاءت فاطمة فاخذته عن ظهره فقال رسول الله
اللهم،عليك بهذا الملىء من قريش
اللهم عليك بعتبة بن ربيعة
اللهم عليك بشيبة بن ربيعة
اللهم عليك بابي جهل بن هشام
اللهم عليك بعقبة بن ابي معيط
اللهم عليك بامية بن خلف
قال عبد الله فقد رايتهم قتلوا جميعا يوم بدر ثم سحبوا الى القليب غير امية بن خلف لأنه كان رجلا ضخما فتقطع
وقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما
أنهم لما فعلوا ذلك استضحكوا حتى جعل بعضهم يميل على بعض من شدة الضحك
وكانت فاطمة ترفع عن ابيها تلك الاوساخ حتى فرغ الرسول من صلاته فرفع يديه يدعو عليهم فلما راوا ذلك سكن عنهم الضحك وخافوا دعوته
وان محمد دعا على الملىء منهم جملة وعين في دعايه 7
عتبة
اخوه شيبة الناس ىربيعة
الوليد بن عتبة
أبو جهل بن هشام
عقبة بن ابي معيط
امية بن خلف
عمارة بن الوليد
والسلا هو الذي يخرج مع ولد الناقة.
وقياسا بهذه القذارة التي خرجت من هذا الذي استنكف من ذكر اسمه في منشور ذكر فيه الحبيب المصطفى وان ذكرت رموز الجاهلية هنا فهم في حفرة من حفر النار في عالم البرزخ حتى يقفون أمام الواحد الاحد يوم الجزاء لا ثالث الثلاثة كما يعتقد هذا الارعن الفاسق الذي رمى سلا الفاظه
واوساخ جرايده على ما تخيله يقذف به اشرف الخلق وهو ما تعدى حنجرته وضحك امثاله من المثليين الجنسيين وهي عقوبة ما دراها حولته الى منبت هجين ما عرف صيغة المذكر من تاء التانيث تحت وصاية عجوز ظللته ودفعت به لعالم السياسة حتى اجلسته على كرسي حكم فرنسا بتسخير من عايلتها الماسونية
فكما دعا الرسول
فاللهم عليك بهذا الملىء ممن تلذذ الاستهزاء بمحمد ومال من شدة الضحك ابعدتهم المسافات وقربتهم القاعدة الفكرية المنبثق عنها مفهوما ترجم الى سلوك يزدري الاديان ويستهزىء بسيد الكونين والثقلين
ونور الفريقين من عرب وعجم
بقلمي اسعد،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق