.................
مولود الطائي
.............

أنا من أحب ..
ليلى قديما..
منذ كان ..
قيس عليلا ..
وأئيلا للموت ..
ليس هناك ..
ابدا منه مفر .. وخانتني اقداري ..
على وجع النار ..
وخنق الامل ..
أنا ماعدت ..
من أجلك ..
يا ليلى ..
لكن ..
اقداري حتمت..
في هذا الزمان..
ويقولون ..
قد هام قيس .
في البراري ..
وضيع ..
طريق وصل ..
للابواب ..
على اعتاب السهر ..
من حر عشقه ..
اسقط نفسه ..
في نهر ..
جفت مياه .
نهره ..
من وجعه ..
وشدة عشقه..
وفي القلب غصة.. وفي العين عبرة.. وفي الملامح .. شيخوخة..
تكسف النظر ..
وجئت..
اساعد قيسا..
في المحن ..
صادتني ..
في لمح البصر ..
لا ادري ..
ماهو العمل ..
اوجاعي كبرت.. وجرحي..
لم يدمل..
من طول الصبر ..
لم ابحث ..
عن سمر..
من ليال بالية ..
ليلى .
وما العمل ..
بقيت..
في حيرة المشتكي ..
ولم اجد طريقا.. للهروب..
من هذا الوجل ..
يسألني قدري ..
ما مدى ..
العشق عندك ..
اهو اكثر..
من قيس لليلى ..
بقدر ..
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق