الأحد، 16 أغسطس 2020

...............
محمد فاروق عبد العليم
..............



. شباب مخمور
عندما تموت الدمعة في الاحداق
وتختفي البسمة بين الكلمات
ويحل الخريف والشتاء
و السحابة تغطي العيون
ويجف الحلق وتختفي النسمات
وترتعش الكلمات بين الشفاه
وتتراقص الكلاب طربا
وتموت الغزلان في الوادي
بلا مرعي او راعي
وتنعق الغربان والطبيب يعوي الما
والعيادات تكتظ بالمرضي
تاركا حقه والخمر سكن بيته
واهل الهوي واليل ينادي
سهرات وقرع الكئوس يتعالي
والسكاري يذدادون سكرا
والخمر يملأ ارجاء الوادي
سكاري وسكاري وسكاري
ومن السرقة يسكرون
نزوات والعيادة هي المهرب و
الطبيب غائب
عيادات للهوي والنهار يتهاوي
بين احضان الغروب والليل
والخمر و احضان النساء والملذات
واقراع الكؤس
مالي انا والهوي في ليل تهاوي
دعتك لاحضان الهوي سيدة
وهي للملذات تتهاوي
تتراقص بين الصبايا باكيتا
والدموع من عينيها تتهاوي
شباب باخلاق منعدمة ورؤس
من الخمر تتساقط
وهم للشيطان تعانق ليله
ورب العرش وعلام الغيوب يري
وما ربك عما يفعلون غافلا
لكن القدر عادلا
ينتقم وللظلم يسحق
يعتقدون انهم بافعالهم يهربون
من رؤس تطايرت
بافعال الخمر والجنون
لكن الله لهم بالمرصاد
قادر ان يسحقهم ويفضحهم
ولاي ملاذ يهربون
ورب العرش عدلا والظلم عنده لا يهون
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق