الأحد، 12 يوليو 2020

............
محمد الحزامي
............



الحاكم الجبّار
مصيبتي كبيرة في من حكم
بالسّوط والحديد واللّجــــــم
معتقدا دوام العمر والبقـــــاء
وأنه خالد في هاته الحياة لا فناء
ناسيا وجود حاكم جبّــــــار
لا تفوته خافية منه ولا أســــــرار
وإنه ذاهب اكيد الى زوال
إن طال به الزمان أو قصر الأجل
سوف يحاكم على كل ما يرتكبه من افعال
فمتى بتذكر حكامنا الحساب
فيعدّلوا في الامر والافعال والعتاب
وينهضوا بالأمّة ويخرجوا بها من السراب
مع الالتزام بالعدل و الصدق والصواب
ماسكين اياديهم على النهب والتبذير
ولا يسعون لكسب المال بالخداع بلا ضمير
يراعون الله في كل سلوك وتصرف معلوم
مبتعدين عن كل وسائل التغرير والتلوين والتعتيم
دأبهم خدمة المواطن والنهوض بالوطن
بما يعود على الإنسان بتحقيق الحلم والكرم
نابذين كل أساليب الزيف والخداع والنفاق
ومختلف وسائل التمويه الإعلامي والتزويق والشقاق
يكرسون وجودهم لخدمة الإنسان كيانا وشعور
شعارهم الخوف من الرقيب والحساب ذلك المعلوم
فهل يا ترى يتحقق هذا الحلم فيهم والأمل
ويصبح حكامنا من ذوي مكارم الأخلاق والعمل
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق