الأربعاء، 22 يوليو 2020

..................
د.أسامة شاكر
............


.........عندي عنوان لقصيدة...................
عندي عنوان لقصيدة
تنزع من صدري تنهيدة
اتساءل في لحظة حزن
كيف سأكسبها تغريدة
والدمع تقاطر من عيني
كدماء بالوجه عديدة
لاأدري كيف سأحقنها
إذ امست بالوجد زهيدة

.............فمتى ترتحل التسهيدة.................
عذرا لحروف أكتبها
تملأ ورقات بجريدة
لاأحد يحن ليقرأها
بمعان في الشعر جديدة
فالغربة فيها تحملها
لمتون ليست بفريدة
لكن من يجهل مصدرها
يبصرها كالعمر شريدة

............او ينظرها بعد رقيدة......................
أعلم ان ليس بمقدرتي
ان ارجع نبضات شهيدة
او انشر دوما افكاري
فالفكرة ستظل عنبدة
إن بحت بها في اشعاري
تأسرني والفكر مكيدة
فأعود لاسدل أستاري
وشخوصي تعتزل وحيدة

................. لتظل الأفراح بعيدة......................
لكن القلب أتى سعيا
بمشاعر تنساب حميدة
تأمرني ان ابذل حبي
لحيأة ليست برغيدة
كي تزهر احلاما بيضا
بليال تحتفل وديدة
تثمر ٱمالا أدركها
أو تشرق كالشمس رشيدة

..................لتعود الأيام سعيدة........................
د.أسامة شاكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق