...........
صلاح الدين سريكت
.............

ظاهرة الثأر في المجتمع العربي:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ظاهرة الثأر إذا أردنا إعطائها تعريف
يمكن تعريفها لغة:
الثأر مشتقة من الفعل ثار بمعنى غضب
إصطلاحا: الثأر هو قتل نفس إنتقاما من ذات الفعل، وإراقة الدماء وإزهاق أرواح بغير حق أو ذنب
الثأر: هو حرب بين قبيلتين، أسرتين، عرشين
يتم فيها إراقة الدماء ، فوضى، حرق، بركان من الغضب لن يخمد إلا بعد قتل النفس التي قامت بالجرم لأول مرة
العين بالعين، السن بالسن، الباديء أظلم
الثأر ظاهرة إجتماعية خطيرة إنتشرت بكثرة في المجتمعات العربية وخصوصا في صعيد مصر، عشائر لبنان والعراق، القبائل
معروف عليها بكلمة تار في صعيد مصر
الثأر في الإسلام هو محرم لما فيه من إراقة الدماء بغير ذنب، تشريد عائلات، تيتيم أطفال، ترميل نساء، بركان من الدمار ليس له أول ولا آخر
إلا متى تبقى هذه الظاهرة متفاقمة ومتزايدة دون تدخل السلطات و جمعيات المصالحة
هل نتقاتل من أجل قطعة أرض، ورث، وننسى ديننا الحنيف الذي يدعو للتسامح، التصالح، السلام
إن الله عزوجل وهبنا العقل وفضلنا عن سائر خلقه حتى نفرق بين الخير والشر
فذرة الثار سببها الشيطان لعنة الله عليه فهو يدخل بينك وبين عقلك ليشتت تفكيرك ويدعوك لأخذ حقك بقوة السلاح لا بقوة القانون
كم من روح أزهقت وسلبت حياتها وهي بلا ذنب
فقط بسبب شخص واحد تم تدمير عائلات
فلنحكم عقلنا ونتريت ألف مرة قبل التفكير حتى في مصطلح الإنتقام أو الثأر
أنا أدعو كل إنسان، كل ضمير حي، كل نفس مؤمنة، كل قلب أبيض لنتسامح، نتصالح، ننسى اللي فات، لنعيش في سلام، حب، وئام، في كنف العائلة
أدعوكم وأملي بربي كبير أن ظاهرة الثأر ستتلاشى مع الزمن لأن الحب والسلام والخير أكبر من الشر ومن عمل للشياطين عليهم ألف لعنة
دعونا نتلاحم لنفكر في مستقبل زاهر للأمة الإسلامية والعربية, ندعم السلام و الإنسانية في الأوطان
الإنسانية والسلام يجمعاننا
بقلم صلاح الدين سريكت
سفير السلام و الإنسانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق