الأربعاء، 8 يوليو 2020

...............
د. عبدالله دناور.
.........





ـ شكراً... ـ
ــــــــــــــ
شكراً لأنك معي
على الأيام
من البداية للنهاية
على الحلوة والمرة
من عهد النعيم
للسنين العجاف
إلى أن يشاء الله
اعذريني ربما تأخرت
لم تعطني السنين
فرصة للبوح
شكراً للقلب..
لأنه اختارك أنت
كان حظي أسود
في كل شيء
إلا أنت
شكراً لأنك الشجرة
والساعد الآخر
وأولاً وأخيراً..
شكراً لأنك..
هدية السماء
وأحمد الله ..
بعدد ما في القلب
من نبضات
والحق يقال..
في الأزمات
تظهر معادن الرجال
والنساء كذلك
شكراً.. شكراً
من الأعماق..
لآخر نبضة
لأنك حبيبتي للأبد
ــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 7/7/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق