..............
دعلي حسون
.........

من الطارق
مزق كل الرسائل.. وغاب فى غيبوبته،وارتشف كوبامن قهوته.لكن الألم مازال يعتصر نفسه وفكره،هل العودة ستكون قراره،أويرحل بتذكرة ذهاب بلا عودة...
ليمحى تفاصيل حياته السابقة،ويبدأ دنيا جديدة بدايتها ملل.
لن يفق إلا على صوت الهاتف من الطارق ...من الغائب
الذى ايقظه من نوبات حزنه إنه ابنه الذى غاب منذ سنوات
للعمل بالخارج..
هتف قائلا أبى سوف أعود غدا فأنتظرني وكان هذا الإنتظار
المخرج من أحزانه......
بقلمي دعلي حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق