.............
هاني ابراهيم حال
................

الي متابعيني الجدد. وقاءمتي التي باستمرار
تجدد دماؤها. اقراء كلام جميل وواقعي
ارجو واتمني من كل متابعيني او ملاحظيني
او مراقبيني او مرافقيني او حتي رافضيني
الا يظن بيا. احدكم الظنون فبمنتهي الصراحه انا لست بكاتب ولا شاعر ولا ثاءر ولا مجنون. ولكني مجرد انسان بسيط جدا
بوطني مهموم ولوطني وكل اهل وطني محب حنون مفتون واقصد الجميع حتي المخطءون حتي المجرمون حتي المدمنون حتي الفاسدون حتي يتوبون
مجتهد قدر مااستطيع ان اكون
واهل وطني والله والله والله هم الاقربون فالاقربون عربي مصري اسمعلاوي اصلي
مش تايوان ولا صيني
احاول دايما يكون فكري معتدل متعقل موزون
ورصين
وبالاخص في مشاركاتي السياسيه
ومحاولاتي واجتهاداتي الكتابيه سواء علي صفحات جريده القناه او النشره الغير دوريه
التي شاركتها لفتره طويله مع حركتي الثوريه
العلنيه السلميه القانونيه التي قمت بتااسيسها عندما فقدت دولتنا بسبب الثوره الام يناير لبعض الوقت بوصلتها وبعض مؤسساتها وتعرضت المؤسسات الامنيه بها لهزه عنيفه كادت تودي ببعضها. وهذه. الحركه الثوريه العلنيه السلميه القانونيه
التي قمت بتفكيكها من تلقاء نفسي عندما اكتملت مؤسسات بلدنا الاساسيه والرءاسيه
وهي الرساله الاسمي والارقي والاهم والاولي
والابقي في فاتوره اهتماماتي او حتي لو وصل الامر لصحيفه اتهاماتي
فيما ذهب من سنوات وفيما هو ات
باذن الله وقدره ان شاء وقدر ليا عمرا. وهو صاحب المشيءه والامر والرزق والعمر
بدون ان ابحث عن بطوله زاءفه او رغبه في انتقام او حقد او تحريض او تفريط او حتي مثاليه خياليه اوتقديم فروض ولاء وطاعه الا للغالبيه والحق والحقوق البينه بلا شكوك
او حتي تتلبسني دوله الخوف من كل شيء والخوف من لا شيء التي تتلبس فءه ليست قليله من بني وطني وبني جلدتي عربي مصري اسماعلاوي ومصريه ولن تتلبسني دوله الياس والتراخي والاحباط الساءده في مءات الفءات والاوساط
ولن تهزمني مشاعر التشاؤم او الخضوع او الخنوع او الاستسسهال او الاستهبال
او اللامبالاه او السرحان بالخيال
التي تصيب فءه ليست قليله في مجتمعنا العربي والمصري نساء ورجال
ولكني في نفس الوقت وبنفس الفكر والمبدء والمنطق لا ادعو. اطلاقا. للصدام. او العقوق او الشقوق فيكفينا جدا. الموجود من شقوق
ولكن في الوقت التي توجد فيه الكثير جدا جدا جدا من الطرق السليمه السلميه المؤثره القانونيه المتحضره. للتعبير عن الاستياء العام والرفض للكثير مما يدور بوجه عام
الا اننا كشعب عربي ومصري لا نملك الوعي الكافي للحضور المؤثر في الشان العام
وبناء هذه الشخصيه الغير الواعيه
عبء وتقصير. وذنب لن يغتفر ولن يطير من كفن
المنافقين والسياسين والمثقفين والمؤثرين في المعادله بوجه عام الذين لا يقولون الحق وخصوصا في حضره الحكام ويبقي وحده الله القوي الواحد الاحد. للشعوب العربيه بوجه عام
وهو اكبر واعلي واعلم من كل الحكام
بقلم هاني ابراهيم حال
الاسماعيليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق