..........
شادية دحبور الزعانين
...............

اتعود يوماً ياعمر!!
لله درُّكَ يا عمر
شئتَ وشاء لك القدر
أخشى عليك البين
لكن أنت من انتصر
رحل الفرنجة وانتهوا
وعادوا في ثاني صور
أعداء كانوا بِقِلَّةٍ
واليوم قد صاروا زُمَر
مِفتاحها بين يديك
كان وقد ضحك الدَّهَر
واليوم عاد لها الألم
قدضاعوا منا يا عمر
إني لأعرفُ ريحَها
لو من آخرِ الدنيا عبر
إني لأعشق ريحها
لو بالبارود قد اعتمر
الجمع ينهشُ لحمَها
والعظم يُكسرُ بالحجر
لم يتركوا لو ظلَّها
فماذا منهم ننتظر
كل الخلائق لها وطن
ووطننا نحن في الصَّدِر
مهما تره عنا يغيب
سيظل رسمُه في البؤر
هل لك تعود ياعمر؟!
لتزيل عن وطني الخطر
أنَّى تعودُ ياعمر ،
والجمعُ باتَ في خَدَر .
بقلم شادية دحبور الزعانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق