الجمعة، 3 أبريل 2020

..................
فراس علي رمضان،
...............


حوار مسرحي
قلت لها :من أنت
أجابت :أنا بنت فلسطين منذ أعوام وسنين والتي حطم آمالها المغتصبين والذين جاؤوها بداية زائرين.. مكثو فيها شهر شهرين…وبعدها سنتين
أنا من مدينة فلسطين
مدينة عريقة لأبد الآبدين
يخاف من ذكرها المحتلين
يرتادها الكل آمنين مطمئنين
قتلونا في صبرا وفي جينين
مجازر بحقنا تعلن للعالمين
يأتوا إليها نادمين متأسفين
قلت لها :ولماذا تبكين
بحرقة ودمعتين
ألم ترى كيف يتموا وشردوا المسنين
جاؤوا وفرقوا بين حبيبين
عاشقين وحتى أخين
قلت لها : إلى أين ومن أين تنتمين وهل كنت تعلمين?
أجابته : لا أعلم إن كانو ا زائرين أم لاجئين… . أم كانوا مجبرين أم مستضعفين
كل ما أعرفه أنهم مهمشين متدينين
لم أعرف أنهم محتلين وصوليين
لم أكن أعرف أكانو مرتزقين أم لا جئيي
انهمرت من عيني دمعتين
الأولى دمع حزين
والثاني من قهر السنين
بقلم ملاك الروح وشاعرالحب .......فراس علي رمضان،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق