..............
مريم ناصري/المغرب
............

سلَّمتُ قلبي للآلام ولم أظن
أن الجروح في الغياب قد تلتئم.
كان صبحي صبابةً لا تنتهي،
والوُجد فيه يا مهجتي صار نديماً.
ليلي سجى وبات نوراً مدلهِمّاً،
والنجم كاد من الشجَن أن ينقسم.
إن كان حبي زلةً لا تُغتفر،
فقلبي بريءٌ من الذنوب ولم يدر.
مريم ناصري/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق