السبت، 4 أبريل 2020

................
عصام الجواري
.............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

كتبتْ إِليَّ •••••••••
كتبتُ إِليَّ وقالتْ
أَتعلمُ كم أَنا اُعاني وأَنتَ بعيدْ
مشاعريَ الجاثماتُ فوق صدري وأَضلعي
ناراً وتلهبُ بالوريدْ
هموميَ تهاجمني تورّقني
تجتثُّ أَنفاسي كماردٍ عنيدْ
الّليلُ يتقلّبُ على أَطرافِ أَنفاسي
يغتالُني قهراً ويزيدْ
حسراتي تتساقطُ كشهبٍ
تمزّقُ جسدي تختالني والفكرُ شريدْ
أُنثى أَنا أُنثى أَخافُ لهفتي
أَخافُ أَنُ أَتوه بها كطفلٍ وحيدْ
عُدْ حبيبي ضمّني إِليكَ فكلّي
ضياعاً وبإِشتياقي صامدهْ
عُدْ حبيبي وأَحتضني كلَّ الأَمكانِ
والحياةِ دونكَ صارتْ جامدهْ
أَشتقتُ إِليكَ أَشتقتُ لليلٍ يجمعنا
يلملمُ ذكرياتنا أُمنياتنا الشاردهْ
لم تعدْ تسعفني حرَّ أَدمعي
عُدْ حبيبي وٱكسرْ معيَ القاعدهْ
أَجبتها واللهِ حالكِ كحالي ما عادَ لي
يومَ أَفترقنا إلاَّ دمعتي
أَسألي الّلياليَ الباردات تُخبركِ عنّي
كيفَ أَحيا أَشتعلُ بوحدتي
أَجترُّ أَحزاني كلَّ لحظةٍ
كلُّ الليالي تساوتْ مُحاصراً بغربتي
أَشتهيكِ كلَّ لحظةٍ أَشتهيكِ أَملاً
يملأُ خاطري بمعصيتي وتوبتي
قالتْ متى تعودَ دلّني
لأَخمدَ بأَحضانكَ نيرانَ ثورتي
قلتُ لعلَّ بعدَ هذا التيهُ نلتقي
فبعينيكِ منيةَ الروحِ راحتي

بقلمي/ عصام الجواري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق