الأحد، 5 أبريل 2020

...............

عزاوي رضوان
ا

.................

في أحد الأيام
كان الجمال
سحابة...

بالسماء زرقاء
والشمس ساخنة
صفراء...،

ممتلئة بالذهب
لونها...
الأرض كانت خالية
من البشر...

خلقت أنثى تصرخ
بقالب شعري...
لا أحد يكتبها
قصيدة....
أشفقت عليها
وعلى قلمي...

لست شاعرا متمكن
مسكين أنا...
غيرت تفعيلات الشعر
لأجلها....
وضعت جسدها تفعيلات
جمالها....

أمطر الجمال قطرات
الحسن أنثوية
نشأتها الأولى....

جمّل المطر كل ما،
فيها نشفت الشمس
شعرها شقراء
أصبحت.....

الشقراء فنانة بالكلام
والتعبير قالت
أحبك....

سكت أنتظر جواب
القمر أو الشمس
أو....
الأرض التي إرتعشت
خجلا إحمر لون
بركانها....

البركان واحد لا يغضب
لكنه يفور كبتا
قلبي...
لا يعرف كلمة
الحب أعيشه
في حضرتك

سيدتي....قصيدتي...
شاع الخبر في الكون
النجوم فشت سرا
من أسراري...
لأنها تعلم بكل
شيء عني وعنها
حروفي....

الحروف موطنها شجرة
صنع من خلالها
قلم وورقة...
والحبر ايامي وحياتي
شقراء ربيتها
كبرت.....

طولها مناسب للعارضة
أزياء لكنني أغار
عليها ترتدي
لباسا يقتل
الأحزان....

انصرف أيها الإلهام فلا
تعد حتى أكون نائما
أرسم لي وجهها
ثم أرسل الموت
والكفن.....

أم عنك سيدتي سيخلد
اسمك بكتاب قلب
يراك وحدك المعلقة
بين سعة العيون
والجفن.....
/////

تأليف/عزاوي رضوان
العنوان/سيدتي قصيدتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق