الثلاثاء، 4 فبراير 2020

.................
إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
..............



رَبَّـةَ الحُسْـنِ ..
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
إلى رَبَّـةِ الحُسْـنِ و الجَــمَالِ
جِئْتُـهَا ظَمِأً أَسْتَنْجِدُ الأمــلَ
مِنْ وَسَــطِ صحاري الشوقِ
رَأَيْتُــهَا تَحْمِــلُ الماء الزلالَ
تَمشِي الهُوَينا و الرجـلُ حافيةٌ
في دلالٍ تَنْتَعِــلُ الــوَحَــلَ
سَأَلْــتُهَا أَنْ تَــرْوِي عَطَشِـي
فبدى مِنْ وَجْنَتَيْهَا الخجلَ
قد اتحدتْ نبضاتُ الوجدانِ
و رَمَقْتُ في عينيها الأمــلَ
دَعَـتْنـي إلى مـائدةِ العناقِ
كَأَنْ وَقَــعَ بِـرُوحِـي الزلزالَ
غَــرَّدْنَا كالبلابلِ فَـوْقَ غُصْنٍ
زادَ لَـهِـيـبُ الفؤادِ و اشتعـلَ
أَشْـبَعـتْـنِـي حُـــباً و غَرَاماً
بَهْجتُــهَا أزالَــتْ عني الملـلَ
أَهْدَيْتُــهَا قَرِيــضاً مِنْ غَزَلي
و مــن الــحب مــا قــتـلَ
ناديتُ أَبَا بُتَيْنَةٍ على عَجَلٍ
بِحَيِّـنَا لــما قــد نـــزلَ
وافق على مِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ
زَوَّجَنِيهَا و البَدْرُ ما اكْتَمَلَ
رُزِقْتُ منها أَسْعَدُ ثم سَعْدُ
دام الوُدُّ بينا و مـا ارْتَحَلَ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.--.-.-
بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق