الثلاثاء، 4 فبراير 2020

......…......
عماد القاسمي
…...…..

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


والتقينا..
حين يلتقي الجمال بالخيال ويتوقف السحر بين منطقة اللأدري واللا أدري ويزداد النبض يتراقص ايقاعا تتصاعد الانفاس لحنا كما حضر داود عزفا حينها فقط نعلم أننا من حقنا نعانق السحاب وحيا…
لعمري
كيف الفرح وجعا..
بخارا بخورا وعرقا
حين اللقاء..
دموع في القلب تسكنني
فكيف يسيل الشوق
يغدو الساعة لي محبرة
تشحذ أقلامي كلها عشقا
وتبكي البكاء…
بلغني منها الذوبان
وكان مني اليها اللقاء..
ذبحني لحظها طهرا
فكيف الملائكة تشاركها
النقاء…
تأملتها عمرا حين ألتقينا
تقاسمت والبدر
نصف الصفاء…
أقتربت شوقا..
لألثم خد ..
فخفت من طهرها
ورب السماء..
تراجعت وبالقلب صراخ
كيف اللقاء
يضيع هباء..
نسيت للحظة أنني آدم
لأنها مني..
لأنها حواء..
تعلمت يسكن الدمع ضلعي
وحسبت دموع الرجل
يسكنني ضعفا..
دمعا هراء…
عرفت ما بالروح من وجع
وأقتربت…
كيف الوجود بغيرها
حواء ..
لامستني وليتها مافعلت
كيف النعيم يصير
شقاء..
أهتز صدرها لي طربا
عرفت الولادة..
عرفت الجنة رغم الحياء
تبسمت..
شفتاها ثغرها..
يشفي مجانين العشق
في الكون..
وينبت في الأرض سنابل
الحب
يعيد البقاء..
تنهدت لهفة فابتسمت
ثانيه…
أنطفأت كل الشموع خجلا
من نورها..
فأخذتها لحضني
وكان اللقاء….
العفو عماد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق