...............
ابومحمد الخطيب
..............

ليهنِكِ بحرٌ مِن سنا الشوقِ زاخرُ
تُسَاقُ به طوعًا ... إليكِ المواخرُ
تسيرُ وقد حَمَلّتُها من جوانحي
خواطرَ يقدُمُها من الوجدٓ خاطرُ
بثثتُ بها حرفَ الهوى لك واشيًا
يُجيبكِ عن جفنٍ ، به الدَّمعُ ماطرُ
وأرسلتُ سِفرًا فيهِ سطَّرتُ آهةً
تنوبُ عنِ الْقلبِ الذي كَمْ يسافرُ
حَلا لكِ ما ألقاهُ من وطأةِ الضَّنا
تجوبُ صَدَى ليلْ به النَّجمُ ساهرُ
إليكِ فؤادُ الصَّبِّ قد جاءَ .. راغبًا
ألا فَاقْبَلي .. فالصَّدُّ صادٍ وجائرُ
فبالله إلّا كانَ لي منكِ ..مُنصِفًا
لِيُزْهرَ وصلُكِ ما طوَتْهُ السَّرائِرُ
-------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق