..............
مصطفى كتيفة
..............

# ابتعاد
جاهدتك يا قلمي
حتى باح حبرك
و اشهرت حبي على بياض
لكنها لم تبالي
ابتعدت حتى بدا سرابها
ماءه خيال
و ضمئي لها، ليس من خيالي
ابكم الفراق صوتها
و بسمتها أختلست من أحلامي
بكيت و تألمت
ربما ترأف بحالي
ناديتها بكل ألواني
نثري و شعري و كل أحوالي
لكن تدفع بشبابها إلى الآعالي
و كأن سني مرض معدي،
تخاف من وصالي
حكمت عليّ و قالت انت ظالم
و الجور ينقص من كمالي
قلت كم في سجن الأشجان من عاشق
و أنا منهم في معتقل أحزاني
أملأ فراغي بدندنتي و موالي
و لا احد يشبهني في أقوالي
و مراسيمي كخراب
بدأ غباره يترسب من بين اناملي
لم يبقى من حركاتي إلا أياما
مازلت انتظر و الموعد قريب
من مآلي
مصطفى كتيفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق