الأحد، 3 نوفمبر 2019

..............
عبد المجيد زين العابدين .
...............



إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أكاليل للإبداع الأدبي :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَا أَخِي (01)
بَيْنِي وَبَيْنَــــكَ يَا أَخِي **لِمَ قَدْ أَرَاكَ السَّائِــــــــلَا ؟
عَمَّـــا أَصَابَ جَمِيعَنَـا **مِنْ حِطَّةٍ بَعْـــــدَ الْعُـــلَا ؟
وَتَرَاجُــــعٍ وَتَخَاضُــعٍ ** وَتَقَهْقُــــــــــرٍ عَمَّا عَلَا ؟
وَتَنَافُــــرٍ وَتَبَاعُــــــــدٍ **بَعْدَ التَّآلُــــــفِ وَالْـــوَلَا؟
*****************
هَلَّا ذَكَرْتَ حَيَاتَنَــــا ؟**أَمْ كُنْتَ عَنْهَـــــــا الْغَافِلَا؟
بِالْأَمْسِ كُنَّا وَحْــــــدَةً **صَمَّاءَ عِنْــــدَ الْاِبْتِــــــلَا
نَرْجُو الْعُلَا وَنَرُومُــهُ **وَنُصِيبُ مِنْهُ مَا حــــــلَا
وَالْيَوْمَ نَحْنُ كَمَا تَـرَى**فِي أَرْضِنَــــــــا قَدْ نُبْتَلَى؟
*********************
هَلْ أَنْتَ تَسْأَلُ عَنْ حِمًـى؟ **أَمْ كُنْتَ عَنْهُ مُغَفّـــلَا؟
تَسْعَـــــى لِتَنْمِيَــــــــةٍ لَــــهُ**فِي كُلِّ يَوْمٍ آمِـــــــلاَ
أَنْ يَسْتَحِيـــــلَ إِلَى حِمًـــى**يُدْلِي بِدَلْوِهِ فِي الــدِّلَا؟
مِــــــنْ بَيْنِ بُلْدَانٍ لَنَـــــــا **رَغْمَ الْعُقُودِ وَمَا تَــلاَ؟
*******************
هَا أَنْتَ ذَا تَجْنِي الَّذِي **زَرَعَتْ يَمِينُكَ في الْخَـلَا؟
بِالْأَمْسِ كُنْتَ تَبَانُ لِي ** مُسْتَهْزِئًــــــــا مُتَهَلِّـــلَا؟
وَالْيَوْمَ مَاذَا قَدْ تَـــرَى؟**فِيمَا رَأَيْتَ مِنَ الْبَـــــــلَا؟
عُــــدْ وَاِسْتَعِدْ مَاشِئْتَهُ **سَتُــرَى عَلَيْــــهِ الْمُقْبـــلاَ
*****************
أَقْبِلْ عَلَيْهِ وَلَاتَخَــفْ **وَكُنِ الْجَرِيءَ الْأَمْثَــــــلَا
بِعَزِيمَةِ الْفُولَاذِ أَنْــــــ**ـــــتَ مُدَرَّعٌ لَنْ تَفْشَــــــلَا
سَتَفُوزُ يَوْمًا إِنْ تَشَــــــأْ**فَالْفَوْزُ يُصْبِحُ أَسْهَـــــــــــلَا
فَإِلَى الْأَمَامِ وَلَا تَقُــــــلْ**كُنْ حَازِمًا كُنْ فَاعِــــــــــلاَ
عبد المجيد زين العابدين .
تونس في 3/11/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق