..............
غيداء صبح
..................

اخترت لكم أصدقائي من كتابي الثاني
"المرأة "
الرجال إلى الآن لم يعرفوا ماذا تريد المرأة
منذ بدء الكون وإلى الآن ومع وجود المرأة والرجل مع تقدم العلوم والمعرفة والبحث النفسي لن يكشف الجواب عن سؤال ماالذي تريده المرأة
والمرأة هي شعلة روحية مضيئة خلقت هكذا والرجل هو الذي يطفئها ويحول النور إلى ظلام أو يعيش بجانبها في ضوئها دون أن يحرك ساكنآ
والرجال اللذين مشوا في نور المرأة قلائل جدا كما يروي لنا التاريخ وفي رأي الشخصي إن الصدارة أولا قبل عناد الرجال ثانيآ
ولم يعرف التاريخ أفكار ومنظومات فكرية وظلمة وظلام وقع على الأرض كما وقع على المرأة ووقعت ضربتها وراحت حبوات كثيرة وقرابين أكثر لنجاحها الجزئي وليس الكلي
ويروي لنا التاريخ إن المرأة (اندرياس سالومي ) وقع في حبها دفعة واحدة أربع مشاهير العالم وكان منهم نيتشه وفرويد وبول ري والشاعر الكبير ريكله وكل ذلك قالت جملتها الشهيرة إنني على مستوى أعلى من هم أمامي نعم لم يتم لها ماتريد
إن النقود الصحيحة هن النساء وكل مابقي نقود مزركشة هم الرجال لا تعادل النقود الحقيقية والجواهر الثمينة واللآلى الأصيلة التي تستخرج من قاع البحار والمحيطات وإلى الآن الرجال في غموض وجهل شبه تام بالمرأة
إن بعض نوادر الرجال اللذين عشقوا نور المرأة وجمالها وصلوا إلى قمة التاريخ وصلوا إلى العظمة إلى قمم المعرفة
إن المرأة أشبه بصدفة فلسفية مغلقة وعلم النفس طريق سالك ولكن يصطدم بعقبات يجعل فهم الطريق إليه مغلف برموز وملفات وبأقفال يصعب حلها
إن الرجل العظام خرجوا من صنع النساء العظيمات وليس العكس أوليس صحيح إن أبو الحارث أمه انثى وكفى
وهل من عازف يحرك أوتار القلب غير المرأة وهل يعقل إن هناك رجال دون قلوب
إن الزمن في علم الميكانيك هو الحركة لا وجود للحركة لا وجو للزمان وقلب الرجل إن لم يتحرك لا وجود له
فالمرأة هي التي تحرك قلوب الرجال وتصنع الزمان (الحركة )
وانا في رأي إن المرأة في العصر الحالي الراهن لا عليها الا أن تدخل قلب الرجل وتحدد الشكل الجديد للحركة إذ قدر لها العمل بالاستمرار في الوجود وهذه سوف يحسمها التاريخ ومن الصعب الوصول فيها إلى تصور نهائي يرضي الجميع ويبقى اللغز موجودآ
(دون حل )
غيداء صبح
"المرأة "
الرجال إلى الآن لم يعرفوا ماذا تريد المرأة
منذ بدء الكون وإلى الآن ومع وجود المرأة والرجل مع تقدم العلوم والمعرفة والبحث النفسي لن يكشف الجواب عن سؤال ماالذي تريده المرأة
والمرأة هي شعلة روحية مضيئة خلقت هكذا والرجل هو الذي يطفئها ويحول النور إلى ظلام أو يعيش بجانبها في ضوئها دون أن يحرك ساكنآ
والرجال اللذين مشوا في نور المرأة قلائل جدا كما يروي لنا التاريخ وفي رأي الشخصي إن الصدارة أولا قبل عناد الرجال ثانيآ
ولم يعرف التاريخ أفكار ومنظومات فكرية وظلمة وظلام وقع على الأرض كما وقع على المرأة ووقعت ضربتها وراحت حبوات كثيرة وقرابين أكثر لنجاحها الجزئي وليس الكلي
ويروي لنا التاريخ إن المرأة (اندرياس سالومي ) وقع في حبها دفعة واحدة أربع مشاهير العالم وكان منهم نيتشه وفرويد وبول ري والشاعر الكبير ريكله وكل ذلك قالت جملتها الشهيرة إنني على مستوى أعلى من هم أمامي نعم لم يتم لها ماتريد
إن النقود الصحيحة هن النساء وكل مابقي نقود مزركشة هم الرجال لا تعادل النقود الحقيقية والجواهر الثمينة واللآلى الأصيلة التي تستخرج من قاع البحار والمحيطات وإلى الآن الرجال في غموض وجهل شبه تام بالمرأة
إن بعض نوادر الرجال اللذين عشقوا نور المرأة وجمالها وصلوا إلى قمة التاريخ وصلوا إلى العظمة إلى قمم المعرفة
إن المرأة أشبه بصدفة فلسفية مغلقة وعلم النفس طريق سالك ولكن يصطدم بعقبات يجعل فهم الطريق إليه مغلف برموز وملفات وبأقفال يصعب حلها
إن الرجل العظام خرجوا من صنع النساء العظيمات وليس العكس أوليس صحيح إن أبو الحارث أمه انثى وكفى
وهل من عازف يحرك أوتار القلب غير المرأة وهل يعقل إن هناك رجال دون قلوب
إن الزمن في علم الميكانيك هو الحركة لا وجود للحركة لا وجو للزمان وقلب الرجل إن لم يتحرك لا وجود له
فالمرأة هي التي تحرك قلوب الرجال وتصنع الزمان (الحركة )
وانا في رأي إن المرأة في العصر الحالي الراهن لا عليها الا أن تدخل قلب الرجل وتحدد الشكل الجديد للحركة إذ قدر لها العمل بالاستمرار في الوجود وهذه سوف يحسمها التاريخ ومن الصعب الوصول فيها إلى تصور نهائي يرضي الجميع ويبقى اللغز موجودآ
(دون حل )
غيداء صبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق