..............
د. بسّام سعيد
....................

أساورُ الهوى
ترتدي دِثارَ الضّوءِ
تلبسُ عباءةَ الوجدِ وشالَ الشّوقِ
تُسوّرُ معصميها أساورُ الهوى
تلبسُ خلخالاً في قدمها اليُسرى
وخاتماً من عقيقِ الوصالِ في يدها
وقلادةً من ياسمين آرامَ
وطوقاً من لآلئ المحارِ
***
هي الدّاءُ والدّواءُ
قنديل السّماءِ في لياليِ همس القمرِ
لنجمتهِ العَليِّة
رأيتُها نوراً في العُلا
طيفاً مباركاً
ظِلاًّ ظليلاً في صيفِ العاشقينَ
سنبلةً ذهبيّة الّلون تنشدُ الحصادَ
في حزيران الهوى
***
تتهادى إليها نسيماتُ الفجرِ السّخيّة
تهمسُ في أذنيها همسَ الجائعينَ
هذا أوانُ الحصادِ
أراها كرمةً دانية قطوفها تسرُّ النّاظرينَ
تجودُ بسلافّتِها
تسقي العِطاشَ تكرّماً
تردُّ الرّوحَ إلى موطِنِها الأعزِّ
توقظُ القلبَ من غفوتهِ الميمونةِ
تهبُ الحياة
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق