الخميس، 9 أغسطس 2018


L’image contient peut-être : une personne ou plus

...........
عادل عبد القادر
.....................



تحيّاتى لمولاتى
فقد علمتْ بأن الشعر خاتمتى
و راحلتى التى تهوى
على درج الملذاتِ
و ما برحت
تطيلُ الظنَّ فى عمرى الذى مرّا
كصبّارٍ
يجيدُ رياضةَ الذاتِ
و ما فتِئتْ
تسائلنى عن الذكرى
و عن ماضٍ و عن آتِ
و عن حزنٍ يباغتنى
و يطلب مِلحَ دمعاتى
و قد فطنت
لهذى الروحِ فى جسدى
مشعشعةٍ
و فى قلبى حنينٌ للجميلاتِ
وما انفكّت
تراودنى عن الزهدِ
فأخذلها
فتعذلنى
و تخذلنى عذاباتى
فأبكى كلما جالت بذاكرتى
و أحكى كلما دارتْ
بأوردتى
و أُمعنُ فى الحكاياتِ
أنا و اللهِ شاعركِ
و سامركِ
و صاحبكِ الذى يسعى
بخيباتٍ و خيباتِ
أنا المهزومُ فى وطنٍ
و فى زمنٍ
بلا طعمٍ
ولا لونٍ
و لا معنى
و فى رأسى تدورُ أصابعُ النحّاتِ
أنا الروحُ التى شفّت
أنا النفسُ التى عفّت
و ذا زمنُ الوقاحاتِ
أنا الفعلُ الحقيقىُّ
بأزمنةِ الخرافاتِ
فمعذرةٌ إذا ضاقت بنا الأرضُ
و ضِعنا فى المساراتِ
و نوّحَ طائرُ البينِ
على فننِ الخساراتِ
و شبّت فوق أسوارٍ
عيونٌ للممراتِ
تباغتنا
و من يدرى
لعلّ هناك معجزةٌ
تعيدُ الصبحَ للصبحِ
و تجمعُ بين أشتاتِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق