...............
‘ محمد سيد أحمد
...........................

أنَا ما قَدِمْت السَّعْي فِيْها
ذي ها الَّتي مَن يمْتَشيْها
ذي ها الَّتي مَن يمْتَشيْها
لا تَدَعْه الخَطْوَ يَكْفو
حتَّى تَنال القَدَم تِيْها
حتَّى تَنال القَدَم تِيْها
هِيَ العَرُوْس لِمَن بِجَهْلٍ
هِيَ العُنُوْس لِمَن يَعِيْها
هِيَ العُنُوْس لِمَن يَعِيْها
فابْصِر بعَقْلك كُلّ (سَارع)
واعْقِل ببَصَرك ما تَلِيْها
واعْقِل ببَصَرك ما تَلِيْها
فمَا تَلِيْها العُرْس حَقٌّ
وفيْها زَيْجٌ ما بذي ها
وفيْها زَيْجٌ ما بذي ها
ذَواتا أفْنَانٍ سَتَلْقىَ
أغْصَان يعْجَز واصِفِيْها
أغْصَان يعْجَز واصِفِيْها
بِهَا اليَاقوت والمَرْجان
لا ما ذا جَاهٍ يَشْتَريْها
لا ما ذا جَاهٍ يَشْتَريْها
بِها قَاصِرات الطَّرْف تُهْدَىَ
لِمَن هُدَاهُ برّ ٍِ وَجِيْها
لِمَن هُدَاهُ برّ ٍِ وَجِيْها
فَأكْمِل الحُسْن بِخُلُقٍ
(واصْبِر) فَحَتْماً تَجْتَزيْها
(واصْبِر) فَحَتْماً تَجْتَزيْها
فَذي ها ما هَيَ غَيْر ظَهْرٍ
يَغْرّ فِيْكَ لباطِنِيْها
يَغْرّ فِيْكَ لباطِنِيْها
كَي تَعُوْد مَنِيّ برَحِمها
ما أُوْلَىَ نَجْبك مِنْها فَفِيْها
ما أُوْلَىَ نَجْبك مِنْها فَفِيْها
فَتقْضَى في حَمَلٍ ذا آخَرٍ
وما ( تُلِدُ) أُخْرَىَ اذْ يَفِيْها
وما ( تُلِدُ) أُخْرَىَ اذْ يَفِيْها
الحَقّ حَقَّ حُقُوْقها
( للْعَيْشِ ) حَتَّىَ ( يَفْتَنِيْها )
( للْعَيْشِ ) حَتَّىَ ( يَفْتَنِيْها )
فاخْتَر لنَفْسك مِنْ آنِ هذا
مَنْ تَحْيَا فِيْكَ وتَحْيَا فِيْها
مَنْ تَحْيَا فِيْكَ وتَحْيَا فِيْها
الدُنْيَا ترْغَب أم الجِنَان
فَانْظُر بِفَهْمك مَنْ تَبْتَغِيْها
فَانْظُر بِفَهْمك مَنْ تَبْتَغِيْها
وإيَّاكَ تنْسىَ النَّار جَبْر
لمَنْ سَاءَ خَيْرَة يَصْطَلِيْها
لمَنْ سَاءَ خَيْرَة يَصْطَلِيْها
أسرار مطوية ‘ بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق