........
مالك. عبد الله الشميري
........
رنوتُ إليكَ يا وطني ..
فلم ألحظ سوى الحزنِ ..
..
وفتشتُ البقاعَ عسى ..
أرى نوراً من اليمنِ ..
..
قصدتُ بدايةً صنعا
وزرتُكِ يا رُبا عدنِ
..
بحثتُ عن الجمالِ فَهل ..
جمالكُ عيشة الوهنِ ..
..
رغيفُ الخبزِ صارَ دماً ..
يفوحُ بريحةِ العفنِ ..
..
ورايتُكَ اختفت هرباً ..
وذاقت ذِلةَ الوَسَنِ ..
..
ِ شبابُكَ نقمةٌ حلّت ..
عليكَ بوافرِ المِحَنِ ..
..
غَدَوا حرباً لبعضِهُمُ ..
وكلهُمُ فِدا وطني ..
..
نهارُكَ قد أُحيلَ دُجىً ..
وغابَ النورُ في الفِتَنِ ..
..
بَكَتكَ الروحُ يا وطناً ..
كسِيرَ القلبِ والبدنِ ..
..
جفاك الكلُ وانسَحَبوا ..
جَفتكَ عِصَابَةُُ الخَوَنِ ..
..
رَثَاكَ الشِعرُ ثُمَّ بَكا ..
بِوَجدِ القلبِ والشَجَنِ ..
..
فذابَ لحَرِّ دمعتهِ ..
يَراعُ البوحِ والزمنِ
..
سُقيتَ من الدماءِ فَهَل ..
رَوَتكَ قَوافِلُ المُدُنِ ..
..
وَهَل خَضَعَت لَكَ الدُنيا ؟
وخُضتَ البحر بالسفنِ؟
..
تَعيسُ الحظِّ يا وطني ..
وأنتَ بِذاكَ تَقتُلُنِي ..
..
عَظِيمٌ أنتَ لكنّي ..
أرى ما لا يُطمئنُنِي ..
..
رجَوتُكَ يا مَليكَ النّاسِ ..
لا تُخزي ولا تُهنِ ..
..
عزيزٌ أنت مقتدرٌ ..
لطيفٌٌ واسعُ المننِ ..
..
شعر/
مالك عبدالله الشميري
27_4_2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق