............
د.منجي مصمودي
..........................

مُنْسَدِلٌ أَوْ مَضْفُورْ
🌈
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ
الحِكَايَةْ
وَهَلْ ثَمَّةَ أَصْلاً
حِكَايَةْ
تَسْتَحِقُّ مِنِّي
الرِّوايَةْ
سَوْفَ لَنْ أَصْمُتَ
والصَّمْتُ مِنْ ذَهَبْ
سَأَقُصُّهَا عَلَيْكُمْ
مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى
النِّهَايَةْ
أَجْعَلكُمْ الفَيْصَلَ
فِي هَذِهِ
القَضَايا
عَاقِبُونِي إِنْ أَثْبَتْتُمْ عَلَيَّ
خَطَايا
الحِكَايَةْ
وَهَلْ ثَمَّةَ أَصْلاً
حِكَايَةْ
تَسْتَحِقُّ مِنِّي
الرِّوايَةْ
سَوْفَ لَنْ أَصْمُتَ
والصَّمْتُ مِنْ ذَهَبْ
سَأَقُصُّهَا عَلَيْكُمْ
مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى
النِّهَايَةْ
أَجْعَلكُمْ الفَيْصَلَ
فِي هَذِهِ
القَضَايا
عَاقِبُونِي إِنْ أَثْبَتْتُمْ عَلَيَّ
خَطَايا
لَسْتُ أُخْفِي عَلَيْكُمْ
أَمِيرَتِي سَاحِرَةُ
المَلامِحِ
لَهَا فِي الجَمَال
آيَةْ
أَغَارُ عَلَيْهَا مِنَ العُيُونِ
إِذَا قَاطَعَتْ مُقْلَتَيْهَا
مِنَ العِطْرِ إِذَا رُشَّ
عَلَى خَدَّيْهَا
الطَّوِيلَيْنِ
الأَمْلَسَيْنِ
الأَسِيلَيْنْ
وَأنْفِهَا
الأَقْنَى
وَأَغَارُ مِنَ الكَأْسِ
مِنَ الفُرْشَاةِ
مِنَ النَّايَ
مِنْ ثَغْرِي
إنْ قَبَّلَ ثَغْرَهَا
ثَغْرُهَا كَمِثْلِ أُقْحُوَانَةْ
بَتَلاَتُهَا بَيْضَاءُ
كَأَسْنَانِهَا
أَغَارُ عَلَيْهَا جِدًّا
أَغَارُ حَتَّى مِنْ أَنَامِلِي
وَمِنْ نَسَمَاتِ
الهَواء تُراقِصُ
خَصَلاتِ شَعْرِهَا
إِلَى مَا لاَ
نِهَايَةْ
وَهُنَا تَكْمُنُ
الحِكَايَةْ
أَمِيرَتِي سَاحِرَةُ
المَلامِحِ
لَهَا فِي الجَمَال
آيَةْ
أَغَارُ عَلَيْهَا مِنَ العُيُونِ
إِذَا قَاطَعَتْ مُقْلَتَيْهَا
مِنَ العِطْرِ إِذَا رُشَّ
عَلَى خَدَّيْهَا
الطَّوِيلَيْنِ
الأَمْلَسَيْنِ
الأَسِيلَيْنْ
وَأنْفِهَا
الأَقْنَى
وَأَغَارُ مِنَ الكَأْسِ
مِنَ الفُرْشَاةِ
مِنَ النَّايَ
مِنْ ثَغْرِي
إنْ قَبَّلَ ثَغْرَهَا
ثَغْرُهَا كَمِثْلِ أُقْحُوَانَةْ
بَتَلاَتُهَا بَيْضَاءُ
كَأَسْنَانِهَا
أَغَارُ عَلَيْهَا جِدًّا
أَغَارُ حَتَّى مِنْ أَنَامِلِي
وَمِنْ نَسَمَاتِ
الهَواء تُراقِصُ
خَصَلاتِ شَعْرِهَا
إِلَى مَا لاَ
نِهَايَةْ
وَهُنَا تَكْمُنُ
الحِكَايَةْ
خَصَلاَتُهَا ذَهَبِيَّةُ
البَرِيقْ
حَرِيرِيَّةٌ
مُرْسَلَةٌ
مُنْسَدِلَةٌ
مُتَعَثْكِلَةٌ
حَرَكَاتُهَا لَوْلَبِيَّةٌ
تَسْحَرُ الأَلْبَابَ
تَأْخُذُ العُقُولَ
قُطْرُهَا يَتَّسِعُ
ثُّمَّ سُرْعَانَ مَا
يَضِيقْ
البَرِيقْ
حَرِيرِيَّةٌ
مُرْسَلَةٌ
مُنْسَدِلَةٌ
مُتَعَثْكِلَةٌ
حَرَكَاتُهَا لَوْلَبِيَّةٌ
تَسْحَرُ الأَلْبَابَ
تَأْخُذُ العُقُولَ
قُطْرُهَا يَتَّسِعُ
ثُّمَّ سُرْعَانَ مَا
يَضِيقْ
تَغَارُ مِنْهَا أَمْوَاجُ
البَحْر تَسْعَى لِمُرَاقَصَتِهَا
عَلَى ضَوْءِ
القَمَرْ
لَكَمْ حَاوَلَتْ لَكِنْ
هَيْهَاتَ كَانَتْ فِي كُلِّ
مَرَّةٍ سَرِيعًا
تنْكَسِرْ
وَتَبْقَى خصَلاتُكِ
شَامِخَةً
لاَ تَنْكَسِرْ
البَحْر تَسْعَى لِمُرَاقَصَتِهَا
عَلَى ضَوْءِ
القَمَرْ
لَكَمْ حَاوَلَتْ لَكِنْ
هَيْهَاتَ كَانَتْ فِي كُلِّ
مَرَّةٍ سَرِيعًا
تنْكَسِرْ
وَتَبْقَى خصَلاتُكِ
شَامِخَةً
لاَ تَنْكَسِرْ
والشَّمْسُ قَالَتْ
وَقَدْ قَبِلَتْ بَالْهَزِيمَةِ
واعْتَرَفَتْ
مِنْكِ أَسْتَمِدُّالنّور
حَتَّى بَرِيقِي
يَسْتَمَرّْ
وَقَدْ قَبِلَتْ بَالْهَزِيمَةِ
واعْتَرَفَتْ
مِنْكِ أَسْتَمِدُّالنّور
حَتَّى بَرِيقِي
يَسْتَمَرّْ
والقَمَرُ قَالَ
آه لَوْ تَضْفِرِي شَعْرِكِ
آتِي لأَقْبَعَ فِي جَدَائِلكِ
وَأَسْتَقِرّْ
آه لَوْ تَضْفِرِي شَعْرِكِ
آتِي لأَقْبَعَ فِي جَدَائِلكِ
وَأَسْتَقِرّْ
وَالْيَوْمَ هَا أَنْتِ
تَتَغَيَّرِينْ
مِنَ الخصَلاتِ
إلى الضَّفَائِرِ
تَمُرِّينْ
ثُمَّ رَأْيِي
تَطْلُبِينْ
تَرَدَّدْتُ وَلَمْ أُجِبْ
فِي الْحِينْ
سَرِّحِي جَدَائِلَكَ
لَوْ تَسْمَحِينْ
نُجُومُ اللَّيْلُ
سَتَحْجِزُ بَيْنَ
ضَفَائِرَكِ
وَالقَمَرُ يَحْتَكِرُ
سَنَاكِ
لِسِنِينْ.
تَتَغَيَّرِينْ
مِنَ الخصَلاتِ
إلى الضَّفَائِرِ
تَمُرِّينْ
ثُمَّ رَأْيِي
تَطْلُبِينْ
تَرَدَّدْتُ وَلَمْ أُجِبْ
فِي الْحِينْ
سَرِّحِي جَدَائِلَكَ
لَوْ تَسْمَحِينْ
نُجُومُ اللَّيْلُ
سَتَحْجِزُ بَيْنَ
ضَفَائِرَكِ
وَالقَمَرُ يَحْتَكِرُ
سَنَاكِ
لِسِنِينْ.
غَضِبْتِ
بكيتِ
أَبْكَيْتِنِي وَأَبْكَيْتِ
اليَاسَمِينْ
وَبِالرَّحِيلِ كُنْتِ
تُهَدِّدِينْ
قُلْتُ آسِفٌ أَمِيرَتِي
أَنْتِ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ
أَتَدْرِينْ
بشَعْرِكِ المُرْسَلِ
أَوْ الْمَضْفُورِ
عَلَى حَدًّ سَوَاءْ
أَمَا زِلْتِ
تَشُكِّينْ
بكيتِ
أَبْكَيْتِنِي وَأَبْكَيْتِ
اليَاسَمِينْ
وَبِالرَّحِيلِ كُنْتِ
تُهَدِّدِينْ
قُلْتُ آسِفٌ أَمِيرَتِي
أَنْتِ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ
أَتَدْرِينْ
بشَعْرِكِ المُرْسَلِ
أَوْ الْمَضْفُورِ
عَلَى حَدًّ سَوَاءْ
أَمَا زِلْتِ
تَشُكِّينْ
بِ
✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق