الجمعة، 10 أغسطس 2018

............
بقلم علاء عبده.
...................



Aucun texte alternatif disponible.


هى الدنيا في حقيقتها الزوال
لا شئ فيها يبقى على حال
ما بين ضيق و انفراج
يغير الله من حال الى حال
لا تحزن فان الله مطلع
يدبر الامر بين الكاف و النون
فاجعل ما بينك و بين الله متصل
فما كان لله دام متصلا
و ما كان لغيره انقطع و انفصل
فاذا خلوت بالله في ظلمة الليل
و الخلق عنك في غفلة النوم
فامسح ذنوبك بالدمع و ابتهل
فلا غير باب الله يرجى و يقتصد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق