السبت، 22 أغسطس 2020

..............
.............




.هوايَ هواك.......
كلما تلاقتْ حروفُنا على تهاويم المسا
نسجْنا للحبّ ترانيمَ القمرْ
ورحنا نداوي جراحَ البعاد
ونحضنُ كلانا في أناشيد المطرْ
فلا النجومُ تريد الأفولْ
ولا الغيومُ تريدُ الهجرْ
و الليلُ في هوانا طروب
أراهُ يستبيحُ العناق
ولا يخشى علينا تراتيلَ القُبلْ
فيا حبيبا إليه الرحيلْ
إليه اللقاء. إليه السكنْ
هواك في الرّوح
عذبُ الرضاب
ولقاك يشفي جناهُ شديد السّقمْ
فإنّي أمسيتُ أُناجي الهوى
وأشمُّ هواك من عدم
وعطرُ الحضور كان الرّفيقْ
فكيف إذ‌ا نلتُ عطرَ الشّفاه
في مسائي
تحت زخّات المطر!
بقلمي_ محفوظ زاوش

هناك تعليق واحد: