الأربعاء، 1 يونيو 2022

 .................

محمود_درويش

...............



ولرُبَّما بيننا وبين هذا العالم الغامض ما لا يُقدر بفروقٍ وقتية..
وميقاتًه..ك ميقات الأفلاك الكونية!! والخُطي بيننا لا تُقدر بمسافاتٍ.طويلة أو قصيرة.. أو رُبَّما !!
رُبَّما..هي غمضةُ عينٍ تخطفنا من علي أعتابِ الواقع وتُغلق بوابة الجفونِ..فتتشابك رموشها..ك أسلاكٍ شائكة تفصلُ بين العاَلَمَينِ..
عندئذٍ تنقطعُ كل السُّبل بينهما..ويبدأ ذاك العقلُ يتولَّدُ من شرنقتهِ
كما الفراشة،يتراءي لكلٍّ منَّا..كما يحلو له..أو كما كان يقبع أن يكون في واقعهِ ..
فمتى كان الإنسانُ أثيرٌ فى واقعهِ لشعورٍ ما..أو سافرَ بخيالهِ..مكانٍ
ماأوطال إنتظاره لشىءٍ ما..وامتلأت ذاكرتُه بكل تلك الصور حينها.
تُلاحقهُ عند أول خطوة في ذاك العالمُ...فتبدأ تسترسلُ...
صورةٌ تلو الأخرى..وتسبحُ معه طوعًا لنواقصهُ..حتي تتأتي به..
لتمام..إمتلاءُ الروحِ...مُترجمةٌ في شعورٍ متهدجٌ كما الأمواج في..
ليلةٍ قمرية سماؤها صافية..ويكأنك بالفعلِ تعايشتَها..ورغم كل ذلك
ومهما طالت الأيام والمسافات هناك..إلا أنه لا يُُقاس سوى ثوانٍ معدودة بالنسبة لواقعنا..حينهاتنطوى كل تلك الصور..لمُجرد أن يُقبل الفجر ..
ويتنفسُ الصُبح..وتُقبل علي مشارف تلك البوابة..وتنفك شوائكُها
يقول محموددرويش:فليس الحلم أن ترى ما لا يُرى علي وتيرة
المُشتهى، بل هو أن لا تعلم أنك تحلم لكن، عليك ان تعرف كيف تصحو..فاليقظة هى نهوض الواقعى من الخيالي مُنَقَّحًا..وعودة
الشِعر سالمًا من سماء لغةٍ متعالية إلى أرض لا تُشبه صورتها..هل فى وسعى أن أختار أحلامى، لئلا أحلم بما لا يتحقق، كان أكون
شخصًا أخر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق