...............
خالد سليم الهندي
.................
قصيدة بعنوان : سَواقي النّهرِ دِمشقِيّةٌ
بقلم: خالد سليم الهندي
مدرسة: جبل طارق الأساسية/ الزرقاء
اليوم : الأربعاء ؛ ٢٠٢٢/٦/١
حُوريّةٌ فوقَ الجِبالِ يا دِمشقُ..
وَمَعذِرةُ القَوافي بأَنّكِ الأَرَقُّ
وَمهدُ الحَضارَةِ غِلافٌ لِوَردُكِ..
وَزَهرُ البِقاعِ قد تغَنّى دِمشقُ
يا نُدرةَ الطَّلعِ يا مَنارةَ عِشقِنا..
هَلْ يُنذَرُ العِشقُ وَكَفّاهُ الأرَقُّ
مِنْ لَحظَةِ الشَّوقِ لِ غُوطَتي..
أوّاهُ مِنْ رَوعِ الجَمالِ الأدقُّ
بُذورُ سَهلُكِ يا دِمشقُ نَضارةٌ..
والسَّهلُ مُوقَدٌ لِطَلعُكِ يُرَقُّ
في سَهلِ حُورانَ أنجَبتِ دُرَراً..
فَكانَ الهَواءُ أنسَامٌ وَشَوقُ
وَنهرٌ تجَلّى في رُبوعِ غُوطَةٍ..
بينَ السَّواقي إنْ دَنى يَشِقُ
سَلامٌ مِنْ صَبا بَردى وَأكنَافِها..
وَبينَ صَنيعِ المَجدِ والطَّوقُ
دِمشقيُّ العُبورِ و بينَ نَوازِلي..
أدُورُ بِ عَينيَّ وَجِفني يُشَقُّ
ولَحظُ المَواجِعِ على ما جَرى..
يدورُ الزَّمانُ لِ باطِلٍ وَحَقُّ
وبينَ سَواقي النَّهرِ دِمَشقِيّةٌ..
قد مَالَ فيها الهَوى لا يُعَقُ
وَجَمالُ عُبورِ النَّهر مِنْ بَردى..
كَأنّهُ العِشقُ مُخمَليٌّ وَبرقُ
أُمَويَّةُ الأَهدابِ لِعُمقِ غُوطةٍ..
دِمَشقِيّةُ المَدِّ غَربٌ وَشَرقُ
قد مالَ فيها الشَّوقُ مُترَفِعاً..
يا ظِلُّ العُروبةِ فَخراً وَحَقُّ
هِيَ نَجمةُ الطَّلعِ مِثلُ شَامةٍ..
حُوريّةٌ مِنْ بُصرى تُستَرَقُّ
زَنوبيّةُ الدّلالِ لِ أَرضِ تَدمُرٍ..
قد سَابقَ العِشقُ فيها يُرَقُّ
في أرضِ تَدمُرَ تَألّقَ طَلعُها..
رَوعٌ مِنَ الجَمالِ يا دِمَشقُ
هِيَ الإشراقُ أمَويّةَ المَدائِنِ..
يَحتارُ فيها الجِفنُ أو يُعَقُّ
على أرضِها قد تَسارعَ الهوا..
وَمِنْ عِشقِ العُبورِ أنّها أرَقُّ
هِيَ تاجُ مَروانُ رُغمَ غِلّهم..
مِنْ صَفوةِ الأَخيارِ والسَّبقُ
مِنْ بني أُمَيّةَ وتَجذُّرِ نَسلِهم..
وَمِنْ قَدمِ الحَبيبِ تَستَحِقُّ
هِيَ الشّامُ أوصى بِها النّبيُّ..
يا ظِلُّ كَوكَبي وَنوراً مُحِقُّ
أنتِ الهَوى يا شَامُ يا نَجمةً..
شَمسُ المَعالي تاجٌاً وعِشْقُ
بقلمي : خالد سليم الهندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق