الجمعة، 3 يونيو 2022

 .................

أمل محمد

.................



ببن حنايا الذكريات
أستنشق عطر الياسمين
أتوه عن حاضري لحظات
أغوص بربوة خضراء
جمعتني مع عشق سرمدي
كانت أروع الأوقات
قطفنا معا زهرتين
جلسنا نتبادل النظرات
نطلق العنان للضحكات
قهقهات ازعجت المجاورين
حاولوا الأستطلاع
لفهم سبب رفع الصوت
لمحناهم فهرولنا مسرعين
نختفي منهم لكي لا
نصاب بسهام العين
نعم العين حق
يبدوا فعلا أنها أصابتنا
نزلت علينا لعنتها
دمرت كل ذكرى
جمعتنا إحنا الإثنين
بكل الطرق حاولت
أن تفرق مابين عاشقين
نعم إنها العين وما أدراك ماهي
تقتل الرضيع بيد أمه
والجنين الذي لم يولد بعد
حبنا كان ذاك الجنين
يحاول الخروج للحياة
ليتعلم الحبو وقت الرضاعة
أن يتعلم المشي بعد إكمال السنة
زهقت روحه قبل البداية
هل اللعنة نصيب المحبين دوما؟
أم اللعنة براء مما حصل
تتدمر من لومنا لها
تنتحب لتقول
عذرا انتما المذنبين
أمل محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق