...............
زياد الجزائري
.....................
(مناجاةٌ ودعاءٌ)
مالِيْ إِذا عَمَّ الدُّجَى إِلَّا دُمُوعِيَ والرَّجَا
فَاغْفِر إِذا لَيْلِيْ سَجَى وارحَمْ عُبَيْدَاً مُحرَجَا
إِنْ تَعفُ عَنْهُ فَقَد نَجَا
الخَوفُ فِيْ قَلْبِي سَرَى وَأنا الَّذي كَم قَصَّرَا
فَطَرَقتُ بابَكَ خَائِراً مُتَوَسِّلَاً مُستَغفِرَا
إِنِّيْ الضَّعِيْفُ كَما تَرَى
نَجوايَ تُظهِرُ أَنَّتِي وهَوايَ يُحسِنُ ظِنَّتِيْ
فَرضِيْ عَلَيَّ وَسُنَّتِيْ ثَبِّتْ.. وجُد بِالِمِنَّةِ
واجْمَع بِأَهْلِ الجَنَّةِ
يارَبُّ فيْ هذا السَّحَرْ غَابَ النُّجومِ معَ القَمَرْ
والقَلْبُ ناجَى وانْتَظَرْ نَفْحاتِ لُطفٍ تُدَّخَرْ
لا تَأتِي إِلَّا بِالسَّهَرْ
هِيَ لَذَّةٌ مابَعدَهَا لِمَنْ ابْتَغَاهَا واشْتَهَى
وَعَنِ العِبادةُ ماسَهَا وَسَعَى لَهَا لِيَنالَهَا
مُتَشَوِّقَاً مُتَوَلِّهَا
الْلَّيْلُ مَيْدانُ الهَوى يَشكو المُحِبُّونَ الجَوَى
وَيَشِفُّ قَلْبُ مَن اكْتَوى فَيَرَى الضَّمِيْرَ وماحَوى
وَيَغِيبُ عَنْ كُلِّ السِّوى
قَلْبِيْ إذا اللَّيلُ سَجَى بِالشَّوقِ ثَارَ مُؤَجَّجَا
بِالخَوفِ يَدعُو والرَّجَا إِرحَمْ عُبَيْدَاً مُحرَجَا
إِنْ تَعفُ عَنْهُ فَقَد نَجَا
شعر : زياد الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق