............
عدنان الحسيني
..............
((أوجُ السعادةِ))
هوَ في أوجِ السعادةِ بسيمُ
وحياتهُ كلّها بذخٌ وترفٌ ونعيمٌ
وانا الكآبةُ غدتْ تُلازمني رفيقاً
والعسرُ والشظفُ لحياتي نَديمُ
وهوَ كلُّ أيامهِ ربيعٌ خضلٌ
وأنا كلُّ أيامي قَيْظٌ وجيمُ
كلُّ هجرٍ بالهوى يهونُ أمرهُ
الّا هجرُ الفراتيةِ أمرٌ وخيمُ
وإنّي منِ يومِ فارقتُها وأَنا
أتَقْلقَلُ في فراشي دَنفٌ سقيمُ
فلا التَصبّرُ يَجدي نفعاً لنسيْها
وهيَ في سويداءِ القلبِ تَقيمُ
فأذا أبلجَ صبحٌ أوْقَدَتْني لَوعةً
ورحتُ في قفارِ الأرضِ أهيمُ
وإذا جَنَّ الليلُ تَذَكَّرْتُها تَذكّرُ
فاقدةِ وحيدٍ دَمعُها عليهِ سجيمُ
ولا أغفوْ إلّا وقَدْ لاحَ فجرٌ
وزهرةٌ بريقُها للأفولِ تَسليمُ
لعمري لنْ أنْساها مادمْتُ حيّاً
وان متُّ عُذرتُ فما عليَّ تأثيمُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/1/8م
ليلة الاحد الساعة 9:29
العراق
/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق